شن الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور سالم المنهالي، هجوما عنيفا على قادة الذين يديرون مؤامرة اقتصادية ضد لضرب “الليرة” وإضعاف اقتصاد البلاد، بسبب موقف المناهض والرافض بشدة لسياسات “ابن سلمان” و”ابن زايد” بالمنطقة.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له على حسابه بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”محمد بن زايد و #محمد_بن_سلمان و #محمد_دحلان و #السيسي ومعهم # يواجهون الرئيس التركي #أردوغان ويضغطون اقتصادياً لتمرير مؤامراتهم.”

 

وتابع مستنكرا مؤامرة قادة الحصار ومذكرا أيضا بفشل مخططهم ضد في يونيو 2017:”سيفشلون باذن الله، ولن يكون لهم سلطان على #تركيا كما لم يكن لهم سلطان على #

 

 

وقال الرئيس التركي إن تراجع سعر صرف إلى مستوى قياسي ناجم عن حرب مالية واقتصادية ضد بلاده، وطالب مواطنيه بالتصدي لها، بينما أعلن الرئيس الأميركي عن مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات معدنية تركية.

 

وقال أردوغان أمام حشد من الأتراك “كل من لديه دولار أو يورو عليه أن يحولهما إلى ليرة. لقد أعلنوا علينا حربا مالية واقتصادية وعلينا أن نواجهها كما واجهنا المحاولة الانقلابية في 15 يوليو/تموز (2016)”.

 

وأضاف الرئيس التركي أنه ليست لدى بلاده مشكلة في الإيرادات ولا في الصادرات، وأن الليرة تشهد انخفاضا غير مبرر نتيجة تأثير سياسي، وتابع “أقول للوبيات (جماعات) العملات لا تفرحوا لن تنالوا من إرادة شعبنا، من يعمل على محاربة تركيا سيندم عاجلا أو آجلا”.

 

وشدد أردوغان على طمأنة شعبه قائلا “إذا كان لديهم الدولار، فنحن لدينا شعبنا وربنا الله”، وقال أيضا “اليوم نحن أفضل من ذي قبل، وسنكون غدا أفضل من اليوم، كونوا على ثقة من ذلك”.

 

من جهة أخرى، قال ترامب في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر” إن رسوم استيراد الألومنيوم من تركيا ستصبح 20%، ورسوم الصلب 50%، مضيفا أن العلاقات الأميركية التركية ليست جيدة حاليا، في إشارة إلى قضية القس أندرو برونسون المحتجز في تركيا.

 

وتعزى أبرز أسباب انخفاض قيمة الليرة في الأيام الماضية إلى تصاعد الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة، بسبب محاكمة القس الأميركي أندرو برونسون بتهم تتعلق بالإرهاب، وأفادت تقارير إعلامية أن مستثمرين أجانب في تركيا جمدوا قراراتهم الاستثمارية لحين استقرار العملة المحلية.

 

ومن المقرر أن يعلن وزير المالية التركي براءت البيرق اليوم تفاصيل نموذج جديد للاقتصاد يتضمن إصلاحات، حيث أكدت الوزارة أن وضع النظام المصرفي يتيح إدارة التقلبات المالية بشكل فعال من خلال هيكلة متينة.