استمرارا لمسلسل السقوط المدوي في الوسط الإعلامي السعودي، نشر موقع إخباري سعودي خبرا يخص الأزمة “-الكندية” فجر موجة سخرية واسعة بين النشطاء.

 

موقع “ بوست” زعم في خبر نشره على موقعه الإلكتروني وحسابه بتويتر، نقلا عن صحيفة كندية ذكر أن اسمها “La Presse” أن الأزمة الدبلوماسية ستعجل بمغادرة ما يقرب من 250 طبيبا لمقاطعة “كيبيك” على المدى القصير.

 

وعنون الموقع الخبر بـ”الفزع يدب في المستشفيات الكندية..بسبب مغادرة 250 طبيب سعودي”.

وتابع الموقع مزاعمه نقلا عن مصادر مجهولة، أن العشرات من الطلاب السعوديين هم أطباء مقيمون أو لديهم برنامج زمالة ما بعد الدكتوراة في المحافظة، ويقدمون الرعاية الصحية للمرضى أثناء مواصلة تدريبهم.

 

وتابع:”يقلق هذا الوضع مجلس حماية المرضى الكندي، الذي طلب من السلطات إيجاد حل سريع فيما دقت الجمعية الوطنية للسكان ناقوس الخطر”.

وأثار هذا الخبر سخرية غير مسبوقة حتى بين السعوديين أنفسهم.

 

ورد أحد النشطاء ساخرا:”والله اضحكتم الناس باعلامكم الكاذب اي تأثير الله يرحم والديكم كلهم ممرضين ومتدربين يعني سستر تغيير جروح واخذ القياسات وبس اصبحتم مهزلة”.

وسخر آخر “هي السعودية عندها دكاترة من متى”.

وغرد ثالث مستنكرا تضليل الإعلام السعودي لمواطنيه:”ههههههههههه كفاكم استحمار لشعوبكم يابهايم”.

والأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا تقلق حوالي سبعة آلاف طالب سعودي بالجامعات الكندية حول مستقبلهم، وهناك توقعات بأن يستمر التوتر في العلاقات بين البلدين لسنوات، كما أن أصداء الأزمة ستبقى فترة طويلة مستقبلا.

 

هذا ما ورد بصحيفة وول ستريت جورنال وموقع ذا ناشونال إنترست الأميركيين، إذ قالت الأولى إن كثيرا من الطلاب السعوديين مصابون بالصدمة نظرا إلى أن بعضهم ظل يدرس ويعيش بكندا لسنوات.

 

وكانت الرياض لوحت بإجراءات إضافية بعد أن أعلنت وقف المعاملات التجارية مع ، ونقل نحو 14 ألفا من الطلاب والمرضى السعوديين من الجامعات والمستشفيات الكندية إلى دول أخرى.

 

وفي إطار هذا التصعيد، أوقفت الملحقية الصحية السعودية بالولايات المتحدة وكندا جميع برامج العلاج بكندا، وتعمل على نقل جميع المرضى السعوديين إلى خارج كندا، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.

 

وأكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستينا فريلاند الاثنين أن بلادها ستواصل الدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك تعقيبا على القرار السعودي بطرد السفير الكندي لدى الرياض.