واصل الكاتب الصحفي الكويتي المتصهين مناصرته لإسرائيل على حساب الحق الفلسطيني، زاعما بأن قصف إسرائيل لقطاع هو حق مشروع لها لمواجهة “إرهاب ”، وذلك تعليقا على عملية القصف التي تعرض لها القطاع خلال اليومين الماضيين.

 

وقال “الهدلق” في تدوينات وردود له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”: “جيش الدفاع الإسرائيلي ( IDF ) يدك معاقل الإرهاب الحمساوية في غزة رداً على إطلاقها صواريخ عبثية على بئر السبع الإسرائيلية . وهذا الإجراء حق مشروع لإسرائيل في الدفاع عن النفس وحماية الأراضي الإسرائيلية والشعب اليهودي (قد ملأنا البر من أشلائهم فدعوهم يملؤوا الدنيا كلاما)”.

وأضاف في رد آخر: “لا وجود ل (فلسطين!) الا في أذهان الحالمين وخيالات الواهمين”.

ولم يتوقف “الهدلق” عند هذا الحد، بل وصل به الحال لتطويع القرآن ومقاصده خدمة لآرائه الصهيونية، قائلا: “الثمن الذي دفعته حماس فوراً على إطلاق 36 صاروخاً على إسرائيل كان تدمير 12 موقعاً مهماً تابعاً لها في جميع أنحاء . غارات سلاح الجو الإسرائيلي ونتائجها الواضحة تنطبق عليها الآية الكريمة (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)”.

وكان ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة وطفلتها، قد استشهدوا إثر قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمناطق متفرقة في قطاع غزة بسلسلة غارات استمرت مساء الأربعاء حتى الخميس، في حين ردت المقاومة بأن قصف عدداً من المستوطنات في الأراضي المحتلة بعددٍ من الصواريخ.

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن السيدة الحامل إيناس محمد خماش (23 عامًا) وطفلتها بيان (عام ونصف)، استشهدتا، فيما أُصيب زوجها محمد خماش بجراح متوسطة، جراء “استهداف الاحتلال الاسرائيلي منطقة الجعفراوي وسط القطاع.

 

وسبق ذلك أن أعلنت مصادر طبية، استشهاد الشاب علي الغندور (30 عاماً)، وإصابة ستة فلسطينيين على الأقل بجراح مختلفة من جراء التصعيد الإسرائيلي الجاري، واستشهد الفلسطيني بعد قصف طائرات الاحتلال سيارة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

 

في غضون ذلك، أطلقت عدداً من الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة أو ما يعرف بـمنطقة “غلاف غزة”. وهو ما اتضح في إعلان “كتائب القسام” لاحقاً، مسؤوليتها عن قصف مستوطنات غلاف غزة.

 

وليل الخميس، أفاد مصدر فلسطيني مطلع إن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة توصلت إلى تهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية، بدأ تنفيذها بحلول الساعة 22:45 بتوقيت فلسطين (19:45 ت.غ).

 

ولم يكشف المصدر، الذي تحدث للأناضول، وفضل عدم الكشف عن هويته، المزيد من تفاصيل الاتفاق.

 

وقال مسؤولان فلسطينيان لـ”رويترز” إن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة اتفقتا على تهدئة اليوم الخميس لإنهاء التصعيد في قتال دائر عبر الحدود.

 

من جانبها، نقلت صحيفة “يديعوت احرنوت” العبرية، عن مصدر إسرائيلي، لم تسمه، قوله “إن مرت الليلة هادئة، فبالتأكيد اتجاهنا معروف، هو الهدوء، ولكن إن أطلقت صواريخ، قد نتجه لتصعيد أكبر”.

 

أما القناة الإسرائيلية الثانية، فنقلت عن مسؤول إسرائيلي، وصفته برفيع المستوى ولم تكشف عن اسمه، قوله “نعمل على قاعدة الهدوء يقابله هدوء”.