شركة أمن إلكتروني: “حماس” تطور تطبيقاً لاختراق هواتف الإسرائيليين .. هكذا يوقع من يستخدمه في الفخّ

قالت شركة أمن إلكتروني إسرائيلية، إن حركة المقاومة الإسلامية () طورت تطبيقا يمكّنها من .

 

وبحسب شركة “كلير سكاي”، فإن IsraelAlert (منبّه )، هو من تطوير حركة “حماس”، وتم وضعه على موقع إلكتروني مزيف.وفق ما ذكرت القناة العاشرة العبرية.

 

وتهدف الحركة من خلال التطبيق الذي يحمل برنامج تجسس، بحسب الشركة، إلى اختراق أجهزة كل من يقوم باستخدامه عن طريق الهاتف.

 

وعلى أثره، حذرت القناة العبرية الإسرائيليين من استخدام التطبيق الذي قالت إنه يشبه تطبيقات “الضوء الأحمر” التي تحذر حامليها من إطلاق صواريخ أو قذائف من غزة.

 

وهناك عدة تطبيقات إسرائيلية متصلة بمنظومة رصد الصواريخ وقذائف الهاون (التي تطلق من غزة)، وتعمل في الوقت ذاته مع انطلاق صفارات الإنذار.

 

وبحسب الشركة الأمنية الإسرائيلية، فإن ناشطي حركة “حماس” يحاولون الترويج للموقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وسبق أن تمكن ناشطون في الحركة من اختراق مئات هواتف الجنود الإسرائيليين وغيرهم، وتحكمت بها عن بعد، من خلال تشغيل الكاميرا وسحب ملفات ومراقبة المحادثات.

 

ويأتي الحديث عن التطبيق في أعقاب جولة تصعيد بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، تراجعت حدتها مساء أمس، في ظل الحديث عن اتفاق تهدئة برعاية مصرية.

 

وقبل فترةٍ قصيرة، اتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس بإنشاء تطبيقات مواعدة وهمية، بهدف جعل جنوده يقومون بتحميل برامج ضارة على هواتفهم المحمولة، تمكّن الحركة، من التجسس على الجنود.

 

وبحسب مسؤول في استخبارات الجيش الإسرائيلي، تم الاتصال بمئات عناصر الجيش الإسرائيلي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي هذا العام، وطُلب منهم تنزيل واحد من تطبيقين وهميين على هواتفهم، الأول يحمل اسم WinkChat، والثاني هو تطبيق GlanceLove.

 

وحين يوافق أحد الجنود على تحميل أحد التطبيقين على هاتفه يصبح عرضة للتجسس من قبل الجهة التي صنعتهما، ما يمكّنها من معرفة المكان الذي يتواجد فيه الجندي، وقائمة جهات الاتصال على هاتفه، إضافة إلى تمكّنها من الاستماع إلى ما يحدث في المنطقة التي يتواجد فيها هذا الجندي بل ومشاهدته أيضاً، وذلك عن طريق التحكم في الكاميرا والسماعة الخاصة بهاتفه.

 

ويستهدف كل من التطبيقين بشكل خاص الهواتف العاملة بنظام أندرويد. ولم يكن الجنود هم فقط الهدف الوحيد لحماس من هذه العملية، إذ استهدفت أيضاً عاملين في الجيش الإسرائيلي.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.