على خطى الأنظمة العربية، كشفت مصدر مطلع من داخل هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية بأن رئيس الهيئة المقرب من استحدث منصبا لأخيه “عبد الله” وأطلق مسمى “مستشار”، دون أن يأخذ موافقة أي شخص في الهيئة، كما نجح من خلال علاقاته مع الأتراك والسعوديين بتأمين إقامتين وسكن في عاصمتي البلدين.

 

وقال المصدر الذي طلب عم ذكر اسمه، إن “المستشار الجديد، انتقل إلى مدينة وحضر الاجتماع الدوري للهيئة الذي يعقد كل شهر مرة في 28/تموز يوليو الماضي، بصفة مستشار لرئيس هيئة التفاوض”.

 

وأضاف المصدر: “أعضاء هيئة التفاوض عبروا عن سخريتهم من هذا القرار، متسائلين عن الإمكانيات التي يحملها الشاب دون غيره من السياسيين وأساتذة الجامعات الذين لم يجدوا أي مكان شاغر لهم في مؤسسات المعارضة، بل على العكس كثير منهم حورب وأقصي عن أي عمل سياسي”.

 

وبحسب المصدر فإن “نصر الحريري” تحول منذ فترة إلى “ديكتاتور” يستأثر بالقرارات لنفسه دون الرجوع إلى أحد، كما أنه يزور البلدان ويلتقي الوفود دون أن يعلم أحد من أعضاء هيئة التفاوض.

 

وأكد المصدر على أن “نصر الحريري” أحدث شواغر لبعض أقاربه وأصدقائه، في الهيئة العليا للتفاوض والائتلاف، كما اختار بعض أعضاء اللجنة الدستورية على مزاجه الشخصي ومنهم المدعو “حسن الحريري” ممثلا عن فصائل الجنوب وهو الذي لا يمت للفصائل بأي صلة، كما دعا عدة أشخاص من عائلته لحضور مؤتمر الرياض 2 وهم (حسنة الحريري، والعميد عبد الله الحريري، والشيخ ناصر الحريري، والعقيد زياد الحريري)، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “زمان الوصل”.

 

يشار إلى أن “نصر الحريري” تدرج في المناصب القيادية في ، فمن عضو في الائتلاف الوطني السوري وأمينا عاما له، إلى رئيس لوفد مفاوضات جنيف، قبل أن يصبح رئيسا للهيئة العليا للمفاوضات العام الفائت.