بعد أن خضعت وقامت بتعويض مسافرة إسرائيلية بمبلغ 2500 جنيه استرليني بعد أن رفضت قطع تذكرة لها في البريطاني، توعد الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي إيدي كوهين شركة الخطوط الجوية الكويتية بإرسال أحد طلبته لشراء تذكرة من الشركة، متوعدا إياها في حال رفضت بيعه.

 

وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”: “غدا في مكان ما بالعالم طالب أو طالبة من طلابي سيشتري بطاقة سفر على الخطوط الجوية الكويتية. كونوا رجال ولا تبيعوه أو تبيعوها بطاقة”.

ودفعت شركة الخطوط الجوية الكويتية مبلغ 2500 جنيه إسترليني؛ تعويضاً لراكبة إسرائيلية، بعد رفض الشركة بيعها تذكرة سفر على إحدى رحلاتها من مطار هيثرو في لندن؛ لأنها “إسرائيلية”، بحسب ما ذكره رئيس مجلس إدارة الشركة، يوسف الجاسم.

 

وأوضح “الجاسم” في رد على ما تداولته وسائل إعلام عبرية حول موافقة شركة الخطوط الجوية الكويتية على دفع التعويض، أن “التسوية 2500 جنيه إسترليني بحكم محكمة بعدم الرجوع على الشركة، وبناء على رأي قانوني، بدلاً من المخاطرة بحكم ضد الشركة يعرّضها لتبعات لا يعلم مداها إلا الله”.

 

من جهتها، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن الحادث وقع في نوفمبر 2017، حيث وافق موظفو الخطوط الجوية الكويتية في البداية على بيع التذكرة لماندي بلومينثال، المتوجهة إلى تايلاند، ثم تراجعوا عن قرارهم بدعوى أن الإسرائيليين محرومون من السفر على متن الطائرات الكويتية.

 

وانتشر على شبكة الإنترنت مقطع فيديو، يسجل مشادات كلامية بين الإسرائيلية وموظف في الشركة الكويتية بالمطار.

 

وذكرت الصحيفة أن “بلومينثال” رفعت دعوى قضائية ضد الشركة الكويتية، بدعم من منظمة “المحامين البريطانيين من أجل ”، واتهمتها بـ”التمييز العرقي والتحرش”؛ ما دفع “” إلى تعويض خسائرها، لكن دون الإقرار بمسؤولية الشركة عن الحادث، في حين لم تكشف وسائل الإعلام عن قيمة التعويض.

 

وكان إيدي كوهين قد زعم ان الخطوط الكويتية عوضت الراكبة الإسرائيلية مبلغ 380 ألف دولار.

 

وقال في تدوينة له عبر “تويتر”: “الطائر الأزرق ههه، عاملين لي فيها عنتريات مثل كبيركم الذي علمكم السحر الغانم وأخرتها دفعتوا أضعاف حق التذكرة للسيدة الصهيونية  ٣٨٠ الف دولار . وأجركم فوق رأسكم كمان بدّي أروح أحجز في مكتبكم في مطار هيثرو وأطلع تعويض من عينكم وأعطيه للبدون المساكين”.