هذا ما جلبه “ابن سلمان” لبلاده، بعدما ارتفع عدد الدول التي يحظر على المواطنين السعوديين السفر إليها أو زيارتها إلى 8 دول، بعد قطع علاقتها بكندا، في أعقاب اتهامات وجهتها لكندا بالتدخل في شؤونها الداخلية.

 

هذا ومنعت المملكة مواطنيها من السفر إلى ، وطلبت من المواطنين المقيمين في أو المبتعثين وكل من يمكث فيها للعلاج مغادرتها فورا، أو الإقامة فيها أو المرور عبرها، مؤكدة التزامها وحرصها على توفير كل التسهيلات والخدمات للراغبين في العودة أو الابتعاث إلى دول أخرى وكذلك العلاج.

 

وأوضحت المديرية العامة للجوازات في المملكة في وقت سابق، أن الدول التي لا يسمح للمواطنين بالسفر إليها، سبع دول هي: «إيران، العراق، ، سورية، ، ، وتايلاند».

 

وبحسب الأنظمة المتبعة، فإن المخالف لقرار حظر السفر إلى بعض الدول، يعاقب بالحرمان من السفر مدة تصل إلى ثلاثة أعوام، فضلا عن غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال.

 

هذا وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق أن المملكة، استدعت سفيرها في ‫كندا للتشاور، وقررت اعتبار السفير الكندي لديها شخصا غير مرغوب فيه وعليه مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

 

ووجهت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق، انتقاداً لما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة العربية السعودية بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة، وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فورا، مشيرة إلى أن هذا الموقف السلبي والمستغرب من كندا يعد ادعاء غير صحيح جملة وتفصيلا ومناف للحقيقة.