غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

0

استشهد 3 فلسطينيين بينهم امرأة وطفلتها، إثر الطيران الحربي الإسرائيلي لمناطق متفرقة في بسلسلة غارات استمرت حتى صباح اليوم الخميس، في حين ردت بأن قصف عدداً من المستوطنات في الأراضي المحتلة بعددٍ من الصواريخ.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في ، أشرف القدرة، أن السيدة الحامل إيناس محمد خماش (23 عامًا) وطفلتها بيان (عام ونصف)، استشهدتا، فيما أُصيب زوجها محمد خماش بجراح متوسطة، جراء “استهداف الاسرائيلي منطقة الجعفراوي وسط القطاع.

وسبق ذلك أن أعلنت مصادر طبية، استشهاد الشاب علي الغندور (30 عاماً)، وإصابة ستة فلسطينيين على الأقل بجراح مختلفة من جراء التصعيد الإسرائيلي الجاري، واستشهد الفلسطيني بعد قصف طائرات الاحتلال سيارة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

 

في غضون ذلك، أطلقت المقاومة الفلسطينية عدداً من الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة أو ما يعرف بـمنطقة “غلاف غزة”. وهو ما اتضح في إعلان “كتائب القسام” لاحقاً، مسؤوليتها عن قصف مستوطنات غلاف غزة.

 

وقال القسام في بيان مقتضب، اليوم الخميس: “رداً على العدوان، المقاومة الفلسطينية تقصف منذ ساعات مغتصبات ومواقع العدو في غلاف غزة بعدد كبير من الرشقات الصاروخية”.

 

وأفادت “كتائب القسام” أن أبرز المواقع التي استهدفتها المقاومة بصواريخها هو موقع “رعيم”، حيث مقر قيادة فرقة غزة لدى جيش الاحتلال، وقاعدة “يفتاح”، وقاعدة “زيكيم”، وموقع “ناحل عوز”، وموقع “إيريز”، ومستوطنة “سديروت”، ومستوطنة “ناحل عوز”.

هذا ودوت صفارات الإنذار في مستوطنات “غلاف غزة”، وسمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ المقاومة.

وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال، في حصيلة إجمالية، إطلاق أكثر من 150 صاروخًا من غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، لم تعترض منها القبة الحديدية سوى 25 فقط.

https://twitter.com/Mai_Gazan/status/1027281557512486913

وأوردت مصادر عبرية خبر سقوط عدد من الصواريخ في عدة مستوطنات متاخمة للقطاع، أحدها انفجر في “أشكلون” وخلّف إصابة خطيرة بشظية في الصدر.

وأكدت تقارير أن أحد الصواريخ أصاب مصنعاً في مستوطنة “شعار هنيغف”، وأنها استدعت خبراء المتفجرات إلى تلك المنطقة لمعاينة تبعات القصف، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

كما بلغ إجمالي عدد المصابين الإسرائيليين من جراء الرشقات الصاروخية من غزة، 12 مصاباً بجروح مختلفة.

 

وجاء التصعيد الإسرائيلي الأخير، بعد زعم الاحتلال قيام مقاومين فلسطينيين بإطلاق النار تجاه عمال الهندسة الذين ينشئون الجدار الأمني على حدود غزة. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عاملاً أصيب في المكان، ولم يصدر تعقيب على هذا الأمر من الفصائل الفلسطينية.

 

 

ومن جانب آخر، حذّرت الأمم المتحدة، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، من “عواقب مدمرة ما لم يتم احتواء الوضع بين غزة وإسرائيل فورا”.

 

وعبر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن “القلق العميق إزاء التصعيد”، مضيفاً: “منذ شهور وأنا أحذر من أن الأزمة الإنسانية، والأمنية، والسياسية في غزة تخاطر بصراع مدمر لا يريده أحد”.

 

وأضاف: “لقد تعاونت الأمم المتحدة مع ، وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور”، قائلًا إن “جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن. واذا لم يتم احتواء التصعيد الحالي على الفور، فإن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة مع عواقب مدمرة للجميع”.

 

واستشهد، أول أمس الثلاثاء، مقاومان من “كتائب القسام”، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدفهما خلال وجودهما في موقع عسقلان في شمالي القطاع، بزعم إطلاق النار تجاه دورية تابعة لجيش الاحتلال، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد نشر مقطع فيديو يكذّب الرواية الإسرائيلية.

وتتزامن هذه الجولة الجديدة من التصعيد على جبهة غزة مع حديث بارز عن قرب التوصل إلى اتفاق تهدئة بين حركة حماس وإسرائيل لسنوات عدة، يتضمّن بنوداً تشمل تخفيف الحصار المفروض على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي.

 

إلى ذلك، أعلنت مصادر في جيش الاحتلال أن القوات تقترب من شن عملية عسكرية، في قطاع غزة وانه يجري الدفع بمزيد من القوات الى الجنوب

.

ووفق ما ذكرت المواقع العبرية فان مصدرا كبيرا في الجيش الاسرائيلي قال”: انه إذا احتجنا سنقوم بإجلاء السكان من محيط غزة “، بحسب ما نقلته وكالة “معا”.

 

وأكد المصدر أنه قد “بدأت الاستعدادات وراء الكواليس بالفعل لنقل آلاف الإسرائيليين إلى تجمعات أخرى.”

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.