صفعة جديدة لـ”أبو ظبي”.. قاض أمريكي يرفض دعوى رجل الأعمال إليوت برويدي المقرب من الإمارات ضد قطر

في صفعة جديدة لدول الحصار، رفض قاضي اتحادي أمريكي بالمحكمة الجزئية في لوس أنجلوس اتهامات إليوت برويدي، رجل الأعمال وممول الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ضد التي اتهمها بالوقوف خلف اختراق بريده الإلكتروني ونشر محتوياته.

 

ووافق القاضي الأمريكي على طلب محامي قطر بأنه لا يمكن محاكمة الحكومة القطرية في محكمة أمريكية جراء ادعاءات الممول الجمهوري اليوت برودي بوقوف الدوحة خلف محاولة ناجحة لاختراق بريده الالكتروني ونشره على الصحافة الامريكية.

 

وكان رجل الأعمال الأمريكي إليوت برويدي، وهو جامع تبرعات بارز للجمهوريين ومؤيد لترامب، قد رفع دعوى قضائية ضد قطر، في شهر مارس/آذار الماضي متهما إياها بسرقة وتسريب رسائل بريد إلكتروني انتقاما منه لمحاولاته التأثير على إدارة الرئيس دونالد ترامب لصالح دول حصار قطر.

 

واتهم “برويدي”، في الدعوى التي أقامها أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في لوس أنجلوس، قطر ووكلاء لها باختراق حسابات البريد الإلكتروني التي تخصه هو وزوجته وتقديم الوثائق المسروقة، عبر أعضاء جماعات ضغط في الولايات المتحدة، إلى وسائل الإعلام بهدف نشر تقارير تنال منه.

 

قال “برويدي” في بيان حينها “نعتقد أن الأدلة واضحة بأن هناك دولة تشن حملة تشويه مدبرة جيدا ضدي من أجل إسكاتي”.

 

من جانبه، وصف جاسم آل ثاني المتحدث باسم السفارة القطرية في واشنطن الدعوى القضائية، بأنها محاولة من جانب برويدي لصرف الانتباه عن تدقيق الإعلام في أنشطته.

 

وقال المسؤول القطري في بيان، إن برويدي وليس قطر هو من دبر أنشطة شائنة بهدف التأثير على الكونغرس وعلى السياسة الخارجية الأمريكية.

 

وكان بعض رسائل البريد الإلكتروني المسربة قد كشفت عن سعي اماراتي للضغط من اجل دفع الرئيس الأميركي لإقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، لموقفه غير الداعم لها في مواجهة منافستها قطر إقليمياً.

 

كما أظهرت الرسائل التي حصلت عليها هيئة الإذاعة البريطانية “”بي بي سي” ان رجل الاعمال اليوت برودي التقى الرئيس الامريكي دونالد ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 وحثه على اقالة تيلرسون، ونصحه بان يكون ذلك في وقت مناسب سياسيا.

 

ووفقا لمذكرة أعدها للاجتماع، حث برويدي على مواصلة دعم والسعودية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.