في مجزرة جديدة نفذها طيران الذي تتزعمه في ، أعلن الصليب الأحمر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، غالبيتهم ، في غارة جوية على محافظة صعدة شمال .

 

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، في تغريدة على حسابها في موقع التدوين المصغر “تويتر”: ” عشرات القتلى والجرحى في هجوم على باص ينقل أطفالًا في سوق ضحيان في #صعدة تعمل الفرق الطبية في المشفى المدعوم من قبل اللجنة الدولية في #اليمن . . . يفرض القانون الدولي الإنساني حماية المدنيين أثناء النزاعات وعدم استهدافهم “.

 

وأضافت في تغريدة أخرى:” عن حادث اليوم في #صعدة: وصل إلى المستشفى المدعومة من فريقنا في #اليمن – 29 جثة لأطفال تحت الخامسة عشر من العمر – 48 جريح، من بينهم 30 طفلًا”.

 

من جانبها، قالت مصادر تابعة لجماعة “أنصار الله” ()، إنّ 39 قتيلاً سقطوا وأصيب 51 آخرون، غالبيتهم من الطلاب (التلاميذ)، جراء غارة جوية للتحالف العربي في مدينة ضحيان.

 

في المقابل، علّق التحالف العربي على الغارة، قائلاً إن “الضربات الجوية في صعدة اليوم استهدفت قاذفات صواريخ استُخدمت في الهجوم على مدينة جازان في جنوب السعودية”.

 

ونقل بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، عن المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، قوله إن “الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع. وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني”.

 

وأضاف البيان: “وسيتخذ التحالف كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية”.

 

وفي أول تعليق له، اعتبر المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، في تغريدة على حسابه في تويتر أنه “قمة السخف والسقوط أن يبرر ناطق تحالف العدوان جريمة اليوم بأنه استهدف من أسماهم (مطلقي صاروخ أمس) في تسطيح واستهتار واضح بأرواح المدنيين، فيما المستهدف حافلة طلاب في وسط مدينة ضحيان، والمتسوقون والمشاة في الطريق العام”، حسب تعبيره.