تجاوزت الـ100 مليون ريال.. الكشف عن التعويضات المدفوعة للمتضررين من إعصار “ميكونو” في سلطنة عمان

0

بعد نحو ثلاثة أشهر من إعصار “ميكونو” الذي تعرضت له محافظتي والوسطى العمانيتين والذي امتد أيضا للسواحل اليمنية في مايو/آيار الماضي، كشفت بيانات صادرة عن الهيئة العامة لسوق المال في عن حجم التعويضات المدفوعة من قبل شركات التأمين للمتضررين جراء الإعصار.

 

وبحسب البيانات، فقد بلغ حجم التعويضات لعدد 762 مطابة بالتعويض 108 ملايين ريال عماني حسب التحديثات الأخيرة الصادرة مع نهاية شهر يوليو/تموز الماضي.

 

وأشارت البيانات إلى أن تأمين الممتلكات الخاصة استحوذ على الحصة الأكبر من إجمالي حجم التعويضات بمقدار 61% بواقع 412 مطالبة وبخسائر تقدر بـ 66 مليون ريال عماني، يليها التأمين الهندسي بنسبة 31% وبمقدار 33.4 مليون ريال عماني وبمعدل 91 مطالبة فيما بلغت التعويضات المدفوعة للأضرار الواقعة على المركبات حوالي 679 ألف ريال عماني ومقدار 206 مطالبات.

 

وأوضحت البيانات أن الخسائر الناجمة عن الإعصار “ميكونو” فيما يتعلق بتأمين الممتلكات تشمل تأمين المنازل وغيرها من الممتلكات وهو ما يثبت أهمية الاستفادة من تأمين المنازل ضد المخاطر التي تتعرض لها كالكوارث الطبيعية والحرائق.

 

ومن جانب آخر ، استطاعت سوق التأمين العمانية استيعاب مخاطر أكبر لتأمين المركبات من توسيع التغطية التأمينية لوثيقة التأمين الشامل من خلال إضافة التأمين ضد الكوارث الطبيعية كبند أساس في التأمين الشامل وذلك بعد الأنواء المناخية التي مرت بها السلطنة في العام 2007م “المتمثلة في إعصار جونو”، حيث تُرك المجال اختياريا بالنسبة لتأمين الطرف الثالث مقابل إضافة قسط إضافي على وثيقة تأمين الطرف الثالث للمركبات، وهو ما أسفر عن تعاطٍ أفضل مع الحالة المدارية الأخيرة “ميكونو” في ظفار و ، وذلك وفقا لما نقله موقع “أثير” العماني.

 

وكان إعصار “ميكونو” القوي قد ضرب صلالة، ثاني كبريات مدن سلطنة ، ومحافظة الوسطى في شهر مايو/آيار الماضي، حيث نجحت الاستعدادات المكثفة التي اتخذتها السلطات العمانية تأهبًا للإعصار إلى حد كبير في تفادي وقوع خسائر بشرية كبيرة.

 

ومع ذلك فقد سجلت حالتا وفاة حتى الآن الأولى مصرع طفلة متأثرة باصطدامها بجدار منزل، جرّاء قوة الرياح المصاحبة للإعصار، بالإضافة إلى “وفاة ثانية لمواطن بعد انجراف مركبته في أحد الأودية بمنطقة عوقد” وفقًا للشرطة العُمانية.

 

وكانت أجهزة الدفاع المدني أجلت نحو 10 آلاف شخص من المدارس والمباني الحكومية، خاصة في مدينة صلالة، التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة، كما ناشدت المواطنين البقاء في منازلهم، وهو ما التزم به السكان بالفعل، حيث بدت شوارع محافظة ظفار خالية.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.