في فضيحة جديدة تضاف لفضيحة اعتمادها على المرتزقة في حربها ضد الحوييين في ، كشفت الحملة الدولية لمقاطعة ، عن قيام أن أبو ظبي باستخدام أفارقة للقتال في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

 

وبحسب بيان صادر عن الحملة الدولية نشره “موقع ميديل ايست مونيتور” البريطاني فإن “محاولات الإمارات للظهور كما لو كانت تقاتل ومكافحة جرائم الاتجار بالبشر من خلال عقد مؤتمرات هي محاولات لصرف الانتباه عن الجرائم الخاصة بها”. وقالت الحملة الدولية، في الواقع أصبحت أبوظبي العاصمة غير المتنازع عليها من الاتجار بالبشر”.

 

وأوضح الاتحاد الدولي للكتابات أن العديد من الأطفال الأفارقة جلبوا للقتال في اليمن إلى جانب الجيش الإماراتي أو الميليشيات المرتزقة في الإمارات العربية المتحدة.

 

وذكر البيان أن “كثيراً ما يتم جلب هؤلاء الأطفال عبر موانئ إفريقية، كثير منها مملوك جزئياً لدولة الإمارات، ثم يتم استغلالهم وإجبارهم على حمل السلاح والقتال في اليمن.

وأشار إلى أن المئات منهم قتلوا ودُفنوا في ساحة المعركة. وأضاف أن الجيش الإماراتي يستخدم المواطنين اليمنيين، بمن فيهم الأطفال والرجال والنساء في القتال في اليمن، مستفيدين من ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

 

وأفادت الحملة الدولية أن الإمارات أصدرت قانون مكافحة الاتجار بالبشر في عامي 2006 و 2015. وبموجب القانون، يشمل الاتجار بالبشر جميع أشكال الاستغلال الجنسي، التي تشمل الآخرين في البغاء، والسخرة، والعمل الجبري، والاتجار بالأعضاء البشرية، والخدمة القسرية، التسول وممارسات مماثلة للعبودية.

 

وشددت الحملة الدولية على أن هذا القانون صدر لتغطية عدد من عمليات الاتجار بالبشر في الإمارات، حيث تم استبعاد تجنيد الأطفال من القانون.

 

وأوضحت الحملة أن “الإمارات تجلب العمال من خارج البلاد، رجالاً ونساءً ، للعمل في الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم يصادرون جوازات سفرهم تحت رعاية الحكومة. إلى جانب ذلك ، يتم احتجاز حقهم في التحرك أو رفض العمل أو الإبلاغ عن الانتهاكات المرتكبة ضدهم، بدعوى أنهم دخلوا البلاد بشكل قانوني وفقًا لاتفاق بينهم وبين أصحاب العمل، لكن القانون الدولي الإنساني لا لبس فيه في حق كل شخص في تقرير المصير.

 

وقالت حملة المقاطعة إنه يجب على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات العربية المتحدة في اليمن، وتمويل الإرهاب والاتجار بالبشر.

 

ودعت حملة المقاطعة، الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية إلى مقاطعة الإمارات اقتصادياً بسبب استمرارها في الاتجار بالبشر، وتمويل الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن ، وإجبار السلطات في أبو ظبي على احترام حقوق الإنسان.