قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية () الإيعاز للجيش بمواصلة العمل بقوة ضد ما سماها “التنظيمات الإرهابية” في , في الوقت الذي تحدثت مصادر عن دخول تهدئة بوساطة مصرية حيز التنفيذ.

 

وجاء في بيان صادر عن “الكابينيت” مساء الخميس: “أوعز الكابينيت لجيش الدفاع بمواصلة العمل بقوة ضد التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة”.

وقالت القناة الإسرائيلية إن “الاجتماع استمر أربعة ساعات في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب، بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه ليبرمان، ورئيس هيئة أركان الجيش أيزنكوت، وعدد من وزراء الكابينت”.

 

وعلى الرغم من بيان الكابينيت الا أن مصادر إعلامية قالت إن تهدئة بوساطة مصرية دخلت حيز التنفيذ الساعة الحادية عشر مساءً وعليه ستتوقف كافة العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة بالمقابل ستوقف الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على المستوطنات المحاذية للقطاع.

 

هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم الخميس استهداف مركز الثقافي غرب مدينة غزة يقول إنه تابع لحركة “”، الذي أسفر عن إصابة 18 شخصا بجروح مختلفة وفقا لتقديرات وزارة الصحة الفلسطينية.

 

وقال الجيش في بيان مساء اليوم الخميس “قامت طائرات حربية باستهداف مبنى مكونا من 5 طوابق والذي يخدم قوات الأمن الداخلي في حي الرمال شمالي قطاع غزة”, وفي الواقع المبنى الذي استهدفه الاسرائيلي مركز ثقافي تستخدمه الجالية المصرية وكذلك المؤسسات العاملة في قطاع غزة وليس كما أدعى الاسرائيلي.

 

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان سابق اليوم الخميس ارتفاع عدد الإصابات إلى 18  بجراح مختلفة جراء الاستهداف الإسرائيلي لمركز المسحال الثقافي غرب غزة.