بعد تهديد السلطات وابتزازه بهم، كشف المعارض السعودي المقيم في عن انقطاع جميع وسائل الاتصال بينه وبين أصدقائه وأخيه، مشيرا إلى أنه لا يستطيع تأكيد خبر سلامتهم أو اعتقالهم.

 

وقال “ابن عبد العزيز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “كل وسائل التواصل بيني وبين (أصدقائي وأخي) مقطوعة الآن.. لا أستطيع تأكيد خبر سلامتهم أو اعتقالهم.. سأحاول التأكد خلال الساعات أو الأيام القادمة”.

 

وأضاف:” شكرا لكل من سأل وشكر ودعا وتذكر، أما جيش الذباب فالنحل الموازي لهم سيتم تفعيله قريبا بإذن الله”.

وكان المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز قد كشف عن قيام بابتزازه وتهديده باعتقال إخوته وأصدقائه في حال استمر في التغريد عن الأزمة حول العلاقات الكندية، في أعقاب طرد المملكة للسفير الكندي وتجميد العلاقات التجارية معها بعد انتقادها لحالة حقوق الإنسان في المملكة.

 

وقال “ابن عبد العزيز” في تدوينات عبر “تويتر”: “السلطات السعودية تهددني باعتقال إخوتي وأصدقائي في حال الاستمرار بالتغريد عن الأزمة السعودية الكندية!”.

وأضاف في تدوينة أخرى موجه حديثه للسلطات السعودية: “مواجهتكم معي! ما شأن أهلي وأصدقائي؟ هل تتوقعون أن هذا الأسلوب من الضغط الرخيص سيؤتي أكله معي؟ لا والله”.

وأكد “ابن عبد العزيز” على أن إخوته وأصدقائه ”ليسوا أهم من ألوف المبتعثين الذين تعطلت حياتهم ولا أغلى من ألوف المعتقلين ظلما بالسجون”.

وكانت السعودية قد جمدت علاقاتها مع كندا بعدما حثتها على إطلاق سراح نشطاء حقوقيين. إذ طلبت من السفير الكندي، الإثنين، مغادرة البلاد خلال 24 ساعة وقررت استدعاء سفيرها في كندا وتجميد التعاملات التجارية معها رداً على انتقادات وجهتها أوتاوا للمملكة بشأن حقوق الإنسان.

 

وفي ردها على ما وصفته بالتدخل الكندي في شؤونها، قالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة أوقفت إرسال المرضى إلى و”تعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من … تنفيذا لتوجيه المقام السامي الكريم”.

 

كما علقت الرياض برامج التبادل الدراسي مع كندا ونقلت طلاب البعثات الدراسية السعوديين إلى دول أخرى، بينما قالت الخطوط الجوية السعودية إنها أوقفت رحلاتها من تورنتو وإليها.