أثارت تغريدة للجنرال السعودي المتقاعد والمقرب من النظام أنور عشقي، سخرية واسعة بين النشطاء بعدما نسي إرفاق صورة هي أصل التغريدة وموضوعها ما وضعه في حرج كبير أمام متابعيه.

 

ودون “عشقي” في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على صورة لم يرفقها بالأساس بتغريدته، ما نصه:”هذه الصورة ليست في اسراءيل وانما هي في رام الله والثاني من اليسار هو وهو من نظم اللقاء والباقين ضد سياسة اسراءيل وهم مع الحقوق الفلسطينية”

 

 

ولم يتضح قصد الجنرال السعودي من التغريدة التي ذكر فيها اسم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والرئيس الحالي للمجلس الاعلى للشباب والرياضة جبريل الرجوب.

 

 

 

ولم يفهم النشطاء عن أي صورة يتحدث وهو لم يرفق أي صورة بتغريدته وكأنه نسيها أو حدث خطأ ما أثناء نشر التغريدة، ما تسبب في سخرية واسعة منه.

 

 

ونفس الجدل أثير حول تغريدة أخرى له نشرها بنفس التوقيت، ودون بها ما نصه:”هذا اللقاء ليس في اسراءيل وانما هو في واشنطن في C F R”

 

 

حيث لم يفهم أيضا عن أي لقاء يتحدث وماذا يقصد؟.

 

واللواء الدكتور المتقاعد أنور ماجد عشقي ، هو ضابط استخبارات ولواء متقاعد من القوات المسلحة ، وكان مستشارًا خاصا للأمين العام لمجلس الأمن الوطني آنذاك الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز .

 

وقبلها مستشارًا بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء السعودي، وهو حاليًا رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالشرق الأوسط في مدينة جدة.

 

واشتهر “عشقي” بدعوته للتطبيع علانية ولقاءاته بمسؤولين إسرائيليين وتلبيته دعوات منظمات يهودية عدة على مستوى العالم.