عبر العديد من النشطاء عن صدمتهم الكبيرة في الداعية السعودي المعروف محمد ، الذي تحولت حساباته بمواقع التواصل إلى منصات إعلانية لمن يدفع أكثر.

 

وعاد “العريفي” المقرب من النظام، لإثارة غضب متابعيه مجددا بسبب استغلال حسابه واسع الانتشار بتويتر في الترويج لسلع ومنتجات غذائية، حيث تحول من النصح الديني إلى التسويق والتربح على حساب الدين.

 

وفي أحدث إعلاناته بعد الشاي والقهوة خرج الداعية السعودي ليروج لمنتج المياه المعدنية “فالي” التابع لشركة الخير التي يروج العريفي دائما لمنتجاتها.

 

 

التغريدة التي أثارت جدلا واسعا وسخرية كبيرة بين متابعي الداعية السعودي، الذين استنكروا استغلاله لشهرته بسبب الدين في تحقيق أرباح مادية من الإعلانات على صفحاته بمواقع التواصل، بينما يسكت عن قضايا الأمة المصيرية ودماء المسلمين في سوريا واليمن وفلسطين.

 

 

 

 

يشار إلى أنه لم يمضي الكثير على إعلان “العريفي” الذي سوق فيه لمنتج (قهوة عربية) في يونيو الماضي، حتى خرج في نفس الشهر ليروج لمنتج جديد وهو “شاي الخير”، حتى وصفه النشطاء بـ”الشيخ القهوجي”.

 

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم العريفي فيها بنشر إعلانات تجارية، وعادة ما تكون الإعلانات التي يروج لها تخص منتجات العود، والأشمغة، وغيرها.

 

يذكر أن العريفي لم يعلق على اعتقال رفاقه الدعاة، وعلى رأسهم الشيخ ، وعوض القرني.

 

وبعد كل قرارات ملكية، أو خطوة هامة تقدم عليها الحكومة، يغرد العريفي مؤيدا لجميع القرارات، وداعيا بالتوفيق للملك سلمان وولي عهده .

 

وقبل فترة أيضا أثار إعلانان للداعية المصري عمرو خالد، والشيخ السعودي عادل الكلباني، موجة من الغضب والسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي؛ بعد ربط الأول ما بين الصيام في شهر رمضان و”دجاج الوطنية”، وترويج الثاني لإنتاج إحدى الشركات من الشاي الأخضر.