كشف الصحفي اليمني ومراسل “الجزيرة” سمير النمري بأن السلطات المحلية الموالية للسعودية في محافظة اليمنية أصدرت قرارا بمنع دخول عشرات البضائع القادمة من ، مع قيامها برفع الرسوم الجمرركية بنسبة 100% على بضائع أخرى بطلب من .

 

وقال “النمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها وثائق تدلل على صحة معلوماته:” مكاتب التخليص الجمركي بمنفذ شحن الحدودي مع سلطنة #عمان تعلن اضرابها عن العمل احتجاجا على قرار السلطات المحلية بمحافظة المهرة رفع الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة من السلطنة بنسبة 100%، ومصادر تؤكد أن الإجراء جاء بطلب من التحالف الذي تقوده #السعودية.”

 

وأضاف في تغريدة أخرى أن :” القرار لم يفرض رسوما على البضائع المستوردة عبر منفذ الوديعة البري مع السعودية.”

 

وكشف “النمري” أن ” السلطات المحلية بمحافظة #المهرة الحدودية مع سلطنة #عمان تقرر منع دخول عشرات المنتجات والاجهزة والمعدات إلى الاراضي اليمنية من بينها الدراجات النارية وسيارات الدفع الرباعي وخلايا الطاقة الشمسية وبطارياتها.”

 

كما نفى “النمري” صحى الأنباء التي تحدثت عن إغلاق السلطنة لمنفذ “شحن” امام المواطنين اليمنيين، مؤكدا استمرار المنفذ في منح التأشيرات.

 

وأكد على ” تكّفل الأشقاء في سلطنة #عمان بتسهيل عبور اليمنيين مجانا عبر أراضيهم منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات، بينما ترفض دول #التحالف الداعمة للشرعية السماح لليمنيين بالعبور عبر أراضيها وتواصل فرض حصارها الجوي والبحري والبري متسببة بمعاناة ملايين اليمنيين في الداخل والخارج.”

 

وكانت مواقع إخبارية زعمت أن مسافرين يمنيين عالقين على مع سلطنة عمان بعد قيام السلطنة بإغلاق منافذها البرية مع اليمن.

 

ونقلت تلك المواقع أن ما يقرب من أربعمائة يمني عالقون في منفذي “شحن” و “صرفيت” منذ ثلاثة أسابيع على أمل العبور من وإلى اليمن.

 

وكان وزير الشؤون الخارجية العماني بن عبدالله، قد قال إنَّ حدود بلاده مفتوحة لكل اليمنيين المغادرين والعائدين إلى بلادهم.

 

وأضاف الوزير في حوار له  قبل أشهر أنَّ حدود بلاده مفتوحة لليمنيين: “حدودنا مفتوحة لكل اليمنيين الذين يذهبون إلى الدول الأخرى والذي يأتون من الخارج إلى اليمن”