على جدول أعداء المحسودة جاء الدور على الحسودة . كانت تغريدة واحدة على الصفحة التويترية العائدة للسفارة الكندية في كفيلة بإعلان الحرب السعودية الساحقة على هذه الدولة المارقة . التغريدة الكندية الكيدية تقول : (تشعر كندا بقلق بالغ إزاء الاعتقالات الإضافية لنشطاء المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة في السعودية ، بما في ذلك سمر بدوي . نحث السلطات السعودية على الإفراج عنهم فوراً وعن جميع النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان) .

 

إثرَ هذه التغريدة الكندية الوقحة عممت الرياض حالة الإنذار الحربي من الدرجة القصوى على جميع صنوف الجيش السلماني الألكتروني ، وأصدرت الخارجية السعودية بياناً حازماً جازماً قالت فيه لرئيس الوزراء الكندي بالحرف الواحد : (الجواب ما ترى لا ما تسمع يا جاستن بن بيير بن جيمس آل ترودو) ، وإن هي إلا بضع ساعات حتى اجتاحت جيوش الحق أرض الباطل لترتفع تالياً راية (الهياط السعودي) فوق مبنى الحكومة الفدرالية الكندية في العاصمة أوتاوا . كيف لا ، وقد أشرف على سير العمليات الحربية من ألفها إلى ياءها القائد المحنك سعود القحطاني مارشال الديوان الملكي السعودي ؟! .

 

وفي تفاصيل هذه المعركة السعودية المظفرة على العدو الكندي المهزوم تبرز الخطط العسكرية الجديدة التي ابتدعها المارشال الفذ سعود القحطاني في إطار ستراتيجيته الحربية الفريدة ، ولعل في جندلة الدولار الكندي من عليائه وتمريغه في أوحال السقوط المدوي ما يفصح عن بعض ملامح التكتيكات الحربية القحطانية المدهشة ، ويكفي للدلالة على النتائج الميدانية المباشرة لهذه التكتيكات المبهرة مشهد الرئيس جاستن ترودو المهين وهو يتوسل الكنديين بعيون دامعة للإسراع بتحويل مدخراتهم من العملة الوطنية إلى الريال السعودي بعد أن فقـدَ الدولار الكندي تسعة أعشار قيمته بسبب الوسم أو الهاشتاج الهجومي القحطاني العرمرمي الضارب (السعودية تطرد السفير الكندي) .

 

أي نعم ، وبينما راح الكنديون يصطفون طوابيراً طويلة أمام البنوك المحلية لإستبدال دولاراتهم المنهارة بالريالات السعودية الجبارة شوهدَ أقرانهم من المبتعَثين الكنديين إلى دُور العلم السعودية وهم يتزاحمون على أبواب الخارجية السعودية لطلب اللجوء الإنساني ، وفي الخلفية من كل ذلك كانت جحافل الجيش السلماني الألكتروني وعلى أنغام النشيد الوطني الحماسي (عَلّمْ كندا) تلاحق فلول الفيالق الكندية المتقهقرة صوب مهالك القطب الشمالي الزمهريري ، محررة السكان الكنديين الأصليين من نير الإستعباد الإنكلوساكسوني ، وفاتحة الطريق أمامهم للدخول إلى جنة الكونفدرالية السعودية الديمقراطية العالمية بعد أن أعتقتهم من عبودية وجهنم الكومنولث .

 

هذا على الصعيد الميداني العملياتي الكندي ، أما على الصعيد السياسي العالمي فقد لاقت الخطوة السعودية بإعلان الحرب الشاملة على كندا تأييداً دولياً مطلقاً تجلى في البيان الترحيبي الذي أصدره الشيخ البحريني الكبير خالد بن أحمد من مواقعه الثلاث ، المتين كوزير لخارجية البحرين والعريض كأمين عام للأمم المتحدة والثخين كرئيس دائم لمجلس الأمن الدولي ، وكان من شأن هذا الإجماع الدولي المؤيد للرد السعودي على التمادي الكندي تشجيع الجيش السلماني الألكتروني وبعد انتصاره المبين في موقعة أوتاوا على الإنعطاف شرقاً ، فالعودة إلى منطقة الشرق الأوسط والإستعداد للزحف إلى إسطنبول فدمشق فعمان فبغداد فطهران فإسلام آباد فكابول ، وبينما تتوارد الأنباء عن وصول طلائع المارشال سعود القحطاني إلى السواحل التركية على البحر المتوسط فقد أوفد الرئيس رجب طيب أردوغان مبعوثاً سرياً إلى الرياض تقول تسريبات الشاعر المهايطي السعودي عبدالرحمن بن مساعد أنه يحمل جملة تنازلات مؤلمة للقيادة السعودية تقف على رأسها تعهدات تركية بالسعي الجاد لدى الأمة الإسلامية لحث قادتها على الإمتثال الجماعي السريع للأوامر السعودية التي تشترط على كافة المسلمين لتجنب الإجتياح العسكري السعودي لبلدانهم تصفير التاريخ الإسلامي ليبدأ بالتقويم السعودي ، فيكون الغد هو اليوم الإسلامي المُسَعْوَد الأول من الشهر الإسلامي المُسَعْوَد الأول من السنة الإسلامية المُسَعْوَدة الأولى ، على أن يقترن ذلك بإستبدال أسماء أيام الأسبوع بأسماء ملوك آل سعود ، فيحل عبد العزيز آل سعود مكان السبت ، وسعود بن عبد العزيز مكان الأحد ، وفيصل بن عبد العزيز مكان الإثنين ، وخالد بن عبد العزيز مكان الثلاثاء ، وفهد بن عبد العزيز مكان الأربعاء ، وعبدالله بن عبد العزيز مكان الخميس ، فيما يتنازل الملك سلمان بن عبد العزيز عن يوم الجمعة لولي عهده ، وبخلاف ذلك ، يضيف المهايطي عبدالرحمن بن مساعد : على نفسها جنت براقش من كابول إلى مراكش .

 

مهند بتار