قرقاش يثير جدلاً واسعاً.. أعلن انه قلبا وقالبا مع السعودية ضد كندا ولكن دون طرد السفير!

0

أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ، عن تضامنه مع عقب قطع علاقتها مع اليوم، الاثنين، بسبب الرفض الكندي لسياسات النظام السعودي التعسفية تجاه النشطاء والدعاة وحملات القمع التي يمارسها باستمرار ضد مخالفيه.

 

وقال “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”لا يمكن لنا إلا أن نقف مع السعودية في دفاعها عن سيادتها وقوانينها وإتخاذها للإجراءات اللازمة في هذا الصدد”

 

وتابع:”ولا يمكن أن نقبل بأن تكون قوانيننا وسيادتنا محل ضغط أو مساومة، إعتقاد بعض الدول أن نموذجها وتجربتها تسمح لها بالتدخل في شؤونا مرفوض مرفوض.”

 

 

وكانت السعودية أعلنت صباح اليوم، تجميد كافة تعاملاتها التجارية والاستثمارية مع كندا، وأمهلت السفير الكندي لديها 24 ساعة للمغادرة، وذلك ردا على انتقادات كندا لاعتقالات الناشطين في السعودية؛ وقد أبدت تأييدها للإجراءات السعودية.

 

واعتبرت السفير الكندي لديها شخصا غير مرغوب فيه، واستدعت سفيرها في كندا.

 

تغريدة الوزير الإماراتي قوبلت باستهجان من قبل عدد من النشطاء، اتهموه بأن تضامن بلاده مع المملكة موقف ظاهري فقط ومجاملة، مطالبين إياه بطرد السفير الكندي من إذا صح تضامن (فالتضامن أفعال لا أقوال).. حسب وصفهم.

 

وفي رد محرج على تغريدة “قرقاش” قالت الناشطة “عبير الخولاني” إنه يجب أن يكون الوقوف مع السعودية بالطرد وليس التضامن الشكلي والتصريح والرفض الورقي والإعلامي.

 

وتابعت:”لإن هذا بصراحه يحرج موقف المملكة القوي ولا يفيده بشيء ، فمثل ما المصير واحد فيجب أن يكون الوقوف كما بدأت به السعوديه”

 

 

وسخر آخر بقوله:”انزين يلا اطردوه السفير الكندي وحاصروه كندا تضامنا مع السعوديه وماتنسون اغنية #علم_كندا”

 

https://twitter.com/4VcDO8VXN7hQjUs/status/1026441660413165569

 

بينما تحدى جبر بن عبد الرحمن أن تسحب الإمارات سفيرها من كندا

أو أن تطرد السفير الكندي من أبوظبي، مضيفا:”التضامن افعال وليس اقوال”

 

 

 

وقال بيان لوزارة الخارجية السعودية نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن المملكة تعلن تجميدها كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة مع كندا، مع احتفاظها بحق اتخاذ إجراءات أخرى.

 

واستنكر البيان التصريحات الكندية ووصفها بأنها موقف سلبي ومستغرب ومجاف للحقيقة.

 

ونددت وزارة الخارجية السعودية بما عدته تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية ومخالفا للأعراف الدولية، ورأت أنه يعد تجاوزا كبيرا على أنظمة المملكة والسلطة القضائية فيها وإخلالا بمبدأ السيادة.

 

كما اعتبرت في البيان أن الموقف الكندي يمثل “هجوما” على السعودية يستوجب اتخاذ موقف حازم يردع كل من يحاول المساس بسيادتها، مبدية استياءها على وجه الخصوص من عبارة “الإفراج فورا” الواردة في البيان الكندي.

 

وجاء ذلك بعدما عبرت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند والسفارة الكندية في الرياض عن القلق البالغ إزاء اعتقال السلطات السعودية الناشطة سمر بدوي، ونشطاءَ آخرين من المجتمع المدني وحقوق المرأة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.