تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أثار جدلا واسعا، للفنان اليمني الشهير حسين محب الذي ظهر وهو يغني لتركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة بمناسبة عيد ميلاده.

 

وبحسب المقطع المتداول احتفل الفنان اليمني بطريقته الخاصة بعيد ميلاد الوزير في سابقة هي الأولى لفنان يمني.

 

وغنى “محب” مقطوعة فنية قصيرة مدتها أقل من دقيقتين أهداها لتركي آل الشيخ بمناسبة عيد ميلاده.

 

 

وهاجم يمنيون “محب” الذين وصفوه بأنه تحول من ملك الفن الصنعاني اليمني الأصيل إلى مطبل بعيد ميلاد في سقوط مدوي.. حسب قولهم.

 

كما لفت الكاتب السعودي المعروف تركي الشلهوب، أن “آل الشيخ” منح حسين محب مليون ريال مقابل هذه الأغنية والتطبيل له.

 

وتابع في تغريدة له رصدتها (وطن) مستنكرا إهدار ثروة الشعب السعودي ومقدراته:”المواطن يدفع الضرائب ليبعثرها هؤلاء الفاسدون على ملذاتهم وتفاهاتهم.”

 

 

وكان المغرد الشهير “مجتهد” قد تحدث في تغريدات قديمة له، عن حقيقة تركي آل الشيخ، المقرب جدًا من الأمير منذ أن كان وزيرا للدفاع وولي ولي العهد، حيث كان بمثابة أمين سره وصاحب حظوته، موضحًا أنه كان نقيبا في التموين في أحد القطاعات العسكرية محدود الدخل قصير التطلع أقصى ما يتمناه أن “يتمشى” في شارع التحلية.

 

وقال “مجتهد”، في تغريداته التي رصدتها (وطن) حينها: “إن القدر ساق تركي آل الشيخ لابن سلمان، وسلك أقصر طريق للمجد وهو المصاهرة، فتزوج ابنة ناصر الداود وكيل أمير سابقا (سلمان)، فانفتح عليه باب المال والعلاقات من خلال والد زوجته”.

 

وأضاف: “طلب محمد بن سلمان من الداود رجل أمن مرافق له فكانت فرصة تاريخية أن يرشح زوج ابنته وسرعان ما ناسبت شخصيته شخصية بن سلمان فحوله إلى مرافق مدني”.

 

وبين المغرد السعودي، أن ” تركي آل الشيخ تربى في جو تبعية للأمراء، فوالده وعمه كانوا أخوياء عند سلطان بن فهد، فكان مهيأ لأن يكون خادما ومؤنسا لمحمد بن سلمان بدرجة أقل من الخوي”، مذكرا بأن “هذا الأمر مستهجن عند فرع آل عبداللطيف آل الشيخ الذي ينتمي إليه، لأن معظمهم علماء ووزراء يستنكفون العمل أخوياء عند الأمراء”.

 

وقال “مجتهد”: “كانت أول مهمة يكلف فيها “بن سلمان” تركي هي مرافقة والده سلمان ونقل تقرير عمن يقابله ويتعامل معه يوميًا، وقد أدى المهمة بإتقان وولاء كامل”، مضيفًا أن “من عجائب ما كلفه تغيير ولائه الكروي في التويتر من الهلال للنصر وزوده بملايين دعم بها النادي بشكيات انتشرت صورها”.

 

وقال ناشطون إن آل الشيخ، الذي يعمل أيضا مستشارا في ، ورئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم، أضر بالرياضة السعودية بشكل ملحوظ، رغم عدم إكماله العام على رأس منصبه.

 

وأوضح ناشطون أن المآخذ على آل الشيخ كثيرة، إلا أن أبرزها يتلخص في تدخله بشؤون الأندية، كما لفتوا إلى أن أسلوب تغريدات آل الشيخ، وتعامله الفظ مع الإعلاميين، خلق بيئة من “الإعلام المطبّل”، في إشارة إلى تأييد كافة الإعلاميين لجميع تصريحات آل الشيخ، التي يعتبر ناشطون أن بعضها يحمل “تجاوزا” على الآخرين.

 

كما اتهم مغردون آل الشيخ بهدر ميزانية الهيئة العامة للرياضة على أمور لا تستحق، مثل إقامته بطولة “البلوت” (الورق)، ووضع جوائز تتعدى مليون ريال للفائزين بها.