وجهت والدة محتجز عماني في المملكة العربية بعد تلفيق تهمة “الإرهاب” له، نداء استغاثة للسلطان قابوس بن سعيد، للتدخل من أجل إعادة نجلها.
وفي رسالة وجهتها للسلطان “قابوس” عبر حسابها في موقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدتها “وطن”، فقد كشف السيدة العمانية التي تدعى “أم عدنان” بأنها فقدت ابنها البالغ من العمر42 عاما بعد قيامه وزوجته اليمنية الجنسية وابنهما بزيارة لليمن، لتتفاجأ بأنه محتجز في المملكة بتهمة “الإرهاب” كما أعلنت الصحافة السعودية.
وتوجهت السيدة مخاطبة السلطان “قابوس”، شارحة أن ابنها تزوج من اليمن لظروف خاصة به في 26 سبتمبر/أيلول عام 2016، ورزق بولد لم يتجاوز العام من عمره، لافتة إلى أنه أثناء زيارته لأهل زوجته في اليمن بتاريخ 16مارس/آذار الماضي عن طريق البر عبر منفذ “المزيونة”، تم إيقافه وهو في طريق العودة على الرغم من حمله جميع التصاريح اللازمة، ومن ثم جرى ترحيله عبر التحالف إلى السعودية، مؤكدة انها غير قادرة على معرفة أخباره منذ ذلك التاريخ.
واحتتمت الأم رسالتها الموجهة للسلطان “قابوس” قائلة:” إني أستغيث بكم كأم لا حول لها ولا قوة لإنهاء معاناتي وإعادة ابني إلى بلده وأسرته، وكلي أمل ورجاء بأن تحنو علي كأم ثكلى موجوعة لفقدان فلذة كبدها، وأن تكون هذه الأيام المباركة أيام الحج والعيد الأضحى فرج ويسر علينا بعودة ابني”.”
https://twitter.com/umadnan87441545/status/1026218949036388353
وكتبت في تغريدة أخرى:” طال انتظاري ،وبدأت افقد صبري، معاناة وألم مستمر،الى متى يا ولدي !!!! نداء لمولاي السلطان”.
جدير بالذكر أن صحيفة الوطن السعودية نشرت خبراً تتهم فيه مواطناً عمانياً بالدخول في قائمة الإرهاب في الأول من يوليو/تموز الماضي، وذلك ضمن خلية تضم عدد من المتهمين في ذات الشهر والبالغ عددهن (13) متهماً معظمهم من الجنسية الفلبينية حسب الصحيفة، ألقي القبض عليهم من قبل السلطات الأمنية بالمملكة العربية السعودية.
وكانت مصادر مقربة من المواطن العماني قد أكدت حينها بأن المواطن المذكور بريء من تلك التهم، مؤكدة بأنه أُلقي القبض عليه في اليمن التي يتردد إليها باستمرار لزيارة عائلته وأقاربه هناك.
وقد أفادت المصادر بأن المواطن المذكور متزوج من امرأة يمنية الجنسية، وهو يحرص دائماً على زيارة أقاربه اليمنيين، كما أن له اهتمامات تجارية.
وأكد المصدر بأن المواطن المعني عُرف عنه في محيط بلدته بحسن الخلق والبعد عن أي أفكار متطرفة، ويحظى باحترام وتقدير عائلته وأصدقائه، مما يجعله بعيداً كل البعد عما نُسب إليه من اتهامات.