علق الإعلامي والكاتب القطري البارز أحمد السليطي، على قرار السلطات الأخير إيقاف علاج المرضى السعوديين في ، بعد توجيه سابق بإيقاف ابتعاث الطلاب إلى أيضا، مستنكرا هذه السياسة التي تخدم رغبات مراهقين وليس مصالح شعب.. حسب وصفه.

 

وقال “السليطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن)، إن ما فعله تجاه القطريين بدول الحصار يمارسه الآن ضد مواطنيه: مثلما حرمت قرارات منتصف الليل مئات القطريين من إكمال تعليمهم وعلاجهم في ها هي السعودية تقوم بحرمان حوالي عشرة آلاف طالب وطالبة والاف المرضى من مواطنيها من جامعات ومستشفيات كندا”

 

وتابع ساخرا:”وكما يقول المثل عوّدت تاكل عيالها السياسة حكمة ورعاية مصالح الشعب وليست رغبات مراهقين وخدمهم”

وكشفت صحيفة “سبق” السعودية، أن الجهات العليا بالمملكة أكدت إيقاف علاج المرضى في كندا، ونقل جميع المرضى هناك إلى دول أخرى.

 

وجاء هذا القرار، بعد توجيه آخر بإيقاف الابتعاث إلى كندا والتدريب بها؛ إثر توتر العلاقات بين كندا والسعودية، وطرد السفير الكندي من المملكة؛ إثر ما اعتبرته تدخلًا سافرًا في شؤونها الداخلية.

 

واعتبرت الخارجية السعودية، في وقت سابق، السفير الكندي في البلاد شخصًا غير مرغوب فيه، وأعطته مهلة 24 ساعة لمغادرة الرياض، وهو ما يعني الطرد في الأعراف الدبلوماسية.

 

وقررت الرياض تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى، وندّد بيان الخارجية السعودية، في الوقت ذاته، بموقف كندا الذي وصفته بـ“السلبي والمستغرب”، حيال ما نشطاء المجتمع المدني المعتقلين في المملكة.

 

وفي أول رد لها على إعلان السعودية طرد سفيرها من الرياض وتجميد العلاقات التجارية، أكدت الحكومة أنها لن تتخلى عن جهودها لحماية حقوق الإنسان، ولن تتوانى في نشر هذه القيم.

 

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الكندية “ماري بير باريل” في بيان أصدرته اليوم الاثنين، إن كندا “قلقة بشدة” من الإجراءات التي اتخذتها السعودية.

 

وأضافت: “كندا ستقف دائما دفاعا عن حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة وحرية التعبير، في كل أنحاء العالم”.

 

وتابعت: “حكومتنا لن تتردد أبدا في نشر هذه القيم كما تعتبر أن الحوار يحظى بأهمية حيوية بالنسبة للدبلوماسية الدولية”.