“إذا أنت أكرمت اللئيم تمردا”، هذا المثل ينطبق تماما على العراقية ، الذي قلل من أهمية منحة أمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وإرساله قافلة من المولدات الكهربائية للمساعدة في إنهاء أزمة الكهرباء التي تسببت في مظاهرات عارمة في المحافظة.

 

وزعم محافظ البصرة، أسعد العيداني، في تصريحات صحفية نقلها موقع “ اليوم” إن المولدات الكهربائية المرسلة من الكويت “مستخدمة وتستهلك الكثير من الوقود”.

 

وفي محاولة لإنكار الجميل، ادعى “العيداني” أن المولدات المرسلة من الكويت مستخدمة، “واستهلاكها للوقود عال جدا، ولا تدعم مشكلة الكهرباء في البصرة”.

 

وواصل أن المولدات “لا تدعم مشكلة الكهرباء في البصرة، ولم تأت إلى البصرة وإنما إلى بعض المحافظات الأخرى”.

وزارة الكهرباء والماء الكويتية قد أعلنت في يوليو/تموز الماضي عن تبرعها للعراق بعدد 17 مولداً كهربائيا متنقلا بطاقة اجمالية تبلغ 30 الف كيلو واط.

 

وقال وكيل الوزارة محمد بوشهري في تصريح صحفي ان  الوزارة تبرعت للعراق بعدد 17 مولدًا كهربائيًا متنقلًا بطاقة إجمالية تبلغ 30 ألف كيلو واط ، مبينا ان ذلك التبرع جاء للتخفيف من الأزمة الكهربائية التي تعانيها مدينة البصرة العراقية.

 

واضاف انه في ضوء الظروف الصعبة الراهنة التي يواجهها الأشقاء في والمتمثلة في جانب منها بنقص حاد في الكهرباء فقد وجه أمير البلاد الشيخ صباح الجابر الصباح بتقديم المساعدة العاجلة للعراق الشقيق.

 

وتداول الناشطون حينها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قافلة لناقلات المولدات وصهاريج الوقود متجهة إلى العراق وسط حماية امنية.