عاد الكاتب السعودي المتصهين العنزي لإثارة الجدل من جديد، عقب دعوته “ابن سلمان” لتلبية دعوة إسرائيلية لزيارة ، حيث خرج هذه المرة ليتجاوز جميع الخطوط ويفتخر بأن خيبر هم أجداده.. حسب وصفه.

 

وفي مقال طويل له بصحيفة “” رد فيه على الإعلامي والمحلل السياسي اللبناني سالم زهران الذي وصفه سابقا بأنه من يهود خيبر، قال “العنزي” إن هذه ليست سبة وإنه يفخر بهذا الأمر.

 

وقال إن كونه من يهود خيبر فهذا مصدر فخر واعتزاز له، مضيفا: “بل إن كل قبيلتي الحجازية تفتخر بخيبر وماضينا العطر هناك. ماضي الفرسان الأبطال وزحول الرجال الذين سطروا ملاحم التاريخ فكيف دار في خلدك لا أُم لك أنها منقصة أو شتيمة أو عار نخيل أجدادي في مزارعهم في خَيْبَر يشهد لنا بأننا حماة الدار”.

 

وتابع في هجومه على سالم زهران:”من سخرت منهم ولاتزال تستهزأ بهم وتلمزهم بالمقال يهود خَيْبَر هم أهل السيف والمنسف أهل الكرم والجود والفروسية هم أولئك الذين اذلو اسيادك يوم ذي قار حين كانوا ينتشون برقصة الموت والحرب (الدحة) أولئك العرب الاقحاح الذين لم يعملوا اذناباً للفرس يوماً كما تفعل انت”.

 

واختتم الكاتب السعودي المثير للجدل مقاله بالقول:”مخطأ من قال لك اني لا افتخر بأصولي الحجازية كما افخر وأحب رأسي ومعشوقتي(نجد) التي يجري حبها مجرى الدم في شراييني وهي أغلى عندي من المال والولد ومخطأ من قال لك انني لا افخر بمن وصفتهم يهود خَيْبَر( فأولئك آبائي فجئني بمثلهم ،اذا جمعتنا يازهران المجامعُ) مع الاعتذار للفرزدق وجرير أيضاً.”

 

وسبق أن أشادَ “العنزي” في يونيو الماضي بدعوة عضو الكنيست الاسرائيلي “يوسي يونا”، لولي العهد السعودي بزيارة “اسرائيل”، وإلقاء خطاب في الكنيست كما فعل الرئيس المصري الاسبق أنور السادات.

 

وقال الكاتب السعودي المتصهين في مقالٍ نشرته صحيفة “الخليج” حينها: “نعم أتفق مع عضو الكنيست في دعوته هذه وعلى نتنياهو اذا أراد ان يصبح شريكا حقيقياً في صناعة السلام ان يوافق على المبادرة العربية وان يدعو كبير العرب وقائد العالم الاسلامي المملكة العربية ”.

 

وأضاف: “على نتنياهو ان يفعلها ويدعو الامير الشاب الى إلقاء خطاب في الكنسيت ولا اعتقد ان صانع سلام مثل محمد بن سلمان سيتردد لحظة واحدة في قبول تلك الدعوة اذا اقتنع ان هناك رغبة إسرائيلية حقيقة في السلام ورأى شريكا حقيقيا يريد استقرار المنطقة وعودة الهدوء والسلام”.

 

وفي مقالته تلك، هاجم المتصهين “العنزي” حركة حماس وجماعة الاخوان المسلمين وحزب الله والقاعدة وداعش وغيرها.

 

وزعم أن كل هذه الحركات دائما خطابها “المخادع للبسطاء والسذج” يحمل شعار القضية الفلسطينية، ويتاجرون بها.