كاتب سعودي يثير جدلاً واسعاً: يهود خيبر أجدادي وهم من بهم أفخر

5

عاد الكاتب السعودي المتصهين العنزي لإثارة الجدل من جديد، عقب دعوته “ابن سلمان” لتلبية دعوة إسرائيلية لزيارة ، حيث خرج هذه المرة ليتجاوز جميع الخطوط ويفتخر بأن خيبر هم أجداده.. حسب وصفه.

 

وفي مقال طويل له بصحيفة “الخليج” رد فيه على الإعلامي والمحلل السياسي اللبناني سالم زهران الذي وصفه سابقا بأنه من يهود خيبر، قال “العنزي” إن هذه ليست سبة وإنه يفخر بهذا الأمر.

 

وقال إن كونه من يهود خيبر فهذا مصدر فخر واعتزاز له، مضيفا: “بل إن كل قبيلتي الحجازية تفتخر بخيبر وماضينا العطر هناك. ماضي الفرسان الأبطال وزحول الرجال الذين سطروا ملاحم التاريخ فكيف دار في خلدك لا أُم لك أنها منقصة أو شتيمة أو عار نخيل أجدادي في مزارعهم في خَيْبَر يشهد لنا بأننا حماة الدار”.

 

وتابع في هجومه على سالم زهران:”من سخرت منهم ولاتزال تستهزأ بهم وتلمزهم بالمقال يهود خَيْبَر هم أهل السيف والمنسف أهل الكرم والجود والفروسية هم أولئك الذين اذلو اسيادك يوم ذي قار حين كانوا ينتشون برقصة الموت والحرب (الدحة) أولئك العرب الاقحاح الذين لم يعملوا اذناباً للفرس يوماً كما تفعل انت”.

 

واختتم الكاتب السعودي المثير للجدل مقاله بالقول:”مخطأ من قال لك اني لا افتخر بأصولي الحجازية كما افخر وأحب رأسي ومعشوقتي(نجد) التي يجري حبها مجرى الدم في شراييني وهي أغلى عندي من المال والولد ومخطأ من قال لك انني لا افخر بمن وصفتهم يهود خَيْبَر( فأولئك آبائي فجئني بمثلهم ،اذا جمعتنا يازهران المجامعُ) مع الاعتذار للفرزدق وجرير أيضاً.”

 

وسبق أن أشادَ “العنزي” في يونيو الماضي بدعوة عضو الكنيست الاسرائيلي “يوسي يونا”، لولي العهد السعودي بزيارة “اسرائيل”، وإلقاء خطاب في الكنيست كما فعل الرئيس المصري الاسبق أنور السادات.

 

وقال الكاتب السعودي المتصهين في مقالٍ نشرته صحيفة “الخليج” حينها: “نعم أتفق مع عضو الكنيست في دعوته هذه وعلى نتنياهو اذا أراد ان يصبح شريكا حقيقياً في صناعة السلام ان يوافق على المبادرة العربية وان يدعو كبير العرب وقائد العالم الاسلامي المملكة العربية ”.

 

وأضاف: “على نتنياهو ان يفعلها ويدعو الامير الشاب الى إلقاء خطاب في الكنسيت ولا اعتقد ان صانع سلام مثل محمد بن سلمان سيتردد لحظة واحدة في قبول تلك الدعوة اذا اقتنع ان هناك رغبة إسرائيلية حقيقة في السلام ورأى شريكا حقيقيا يريد استقرار المنطقة وعودة الهدوء والسلام”.

 

وفي مقالته تلك، هاجم المتصهين “العنزي” حركة حماس وجماعة الاخوان المسلمين وحزب الله والقاعدة وداعش وغيرها.

 

وزعم أن كل هذه الحركات دائما خطابها “المخادع للبسطاء والسذج” يحمل شعار القضية الفلسطينية، ويتاجرون بها.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. - يقول

    لا مكان ولا زمان للخجل !
    اخرجوا مابكم من صهينه يابني سلول وعبيدكم المتسعودين.

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    وانتظروا ولا حمار من حمير الوهابيه لاحمير كبير ولا جحش صغير
    التي تحمل الاسفارا سترد عليه !

  2. ابوعمر يقول

    اليهودي يقول الحقيقة..فلما اثارة الجدل

  3. عزوز يقول

    أسـأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحشرك وولاة أمرك في قعر جهنم مع اجدلدكم اليهود ايها الأوغاد

  4. الحشاش يقول

    وماله لا يسفر عن مؤخرته وهو مستند الى أن سادته آل مردخاي مغتصبو الجزيرة العربية يجاهرون بيهوديتهم الآن. وقد صدقكم الزنيم في هذه وهو الكذوب وتأملوا شكل أنفه هداكم الله. قد جعل الله هذا الأنف علامة تبين اليهودي من غيره. وأول من فطن لهذا كان الألمان بالحقبة النازية. فكانوا يتعرفون عليه خارجيا من شكل الأنف، ثم إذا وجدوه مختونا زال كل شك، فإما يطلقوه أو يفتدي نفسه بمال أو وشاية. وهذا الأنف يحمله سادة هذا الخنيث من آل قرود، وهم من يهود البصرة الذين إنتقلوا اليها بعد تهجيرهم من جزيرة العرب. فصدقوه بهذه جدا، فمعظم من أثروا بحقبة المرخانين هم يهود وحاشيتهم كلها يهود أيضا ينتحلون الإسلام والدين الوهابي أساسا خليط من التعاليم التلمودية والنصرانية ومذهب الخوارج في إستباحة دم المسلم وعرضه وماله فقط. هم صنو الرافضة في الإعتقاد وإستباحة دم المسلم فقط وإلا فليذكر لنا أحد القراء حربا واحدة شنتها الوهابية أو الرافضة وما أكثر حروبهم وفتنهم لم يكن العدو بها المسلم دون غيره؟ هداكم الله العامة تقول عن معظم سكان جزيرة العرب: أنجس مخلوقات نتاج سفاح المحارم هم المتسعودون بأطهر أرض. ليت الأمة تفيق وتنقذ مقدساتنا الإسلامية من أيدي أعداء الإسلام من آل مردخاي.

  5. عنتيل اسوان يقول

    تذكرون أنا مرارا وتكرارا ركزنا على حقيقة أن الدين الوهابي والدين الرافضي هما توأمان ولدا من رحم الصهيونصرانية، وتشبعا بمعتقد الخوارج وشركيات الهندوس. وأهم ما يجمعهما هو التقية وهي أهم ركن عندهم. والملاحظ جدا أن كل من الرافضة والوهابية يعتقد أن زمن التمكين لهما قد أزف، وطرح التقية والإفصاح عن الجوهر الصهيونصراني بات واجبا، وسط خنوع الأمة الإسلامية وعدم مبالاتها، وتمكن كلا الفريقين من مقدسات الأمة ومقدراتها. فلا عجب أبدا أن يفصح نغل سفاح المحارم هذا عن أصله وفصله ومعتقده وعداوته لدين الإسلام وصاحب الرسالة. ويصطنع لأجداده أمجادا زائفة. كان اليهود دوما يعيشون بمجتمعات مغلقة، ويتعاطون الربا وتجارة الجنس والسلاح والخمور، وهذه الأيام زادوا عليها المخدرات والإعلام. وأجداده لم يعرف بينهم مفكر أو حكيم أو فيلسوف أو عالم أو فارس أو قائد مشهور. هؤلاء ظهروا مؤخرا حينما إحتضنتهم دولة الإسلام منذ الدولة العباسية بعصر المأمون، أما قبل ذلك فلم يسمع عنهم شيئا من هذا. كان لهم حصونهم يعيشون خلالها منعزلين، ويضمنون وجودهم بالوقيعة بين القبائل المحيطة بهم، ويمدونهم بالسلاح لأنهم بالأصل من الحدادين، وكانت العرب تحتقر هذه المهنة وتعير بها الى حد قريب. هذا المخنث يعتقد أن زمن تمكن الصهيونصرانية قد حان وأن الإسلام قد مات وحان دفنه للأبد، خاصة وأن أقدس مقدسات الإسلام تحت حكم اليهود بفلسطين وجزيرة العرب. لكن الله لن يمكن أعداء الإسلام من دينه الذي إرتضاه خاتما لرسالته ويمد هؤلاء في طغيانهم يعمهون، ويجعلهم يسقطون أقنعتهم تباعا وسط إستهانتهم بالمسلمين. وسيرى ابناء سفاح المحارم المتسعودة والصهيوخلايجة أي منقلب ينقلبون قريبا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.