لم يستطع مستشار ولي عهد أبو ظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، منع نفسه من إظهار حقده ضد ومحاولة المساس بها حيث لا يترك مناسبة أو فرصة تخص رئيسها “” إلا وسارع لاستغلالها للهجوم عليه بحزمة من المزاعم والافتراءات.

 

هذه المرة استغل مستشار “ابن زايد” قرار ، أن أنقرة ستجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا إن وجدت، في إطار المعاملة بالمثل ليهاجم “أردوغان” ويسخر منه بالتشكيك في قواه العقلية.

 

ودون “عبد الله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ساخرا من الرئيس التركي الذي أرفق صورته بالتغريدة ما نصه: “قرر تجميد أصول وزيرين أمريكيين في تركيا، اتضح ان الوزيرين الأمريكيين لا يمتلكان اصلا أصول في تركيا. ما يثير السؤال هل هو بكامل قواه العقلية؟”

 

 

وفضحت ردود النشطاء على تغريدة “عبد الله” غبائه منقطع النظير، وسخر منه أحدهم قائلا: “والوزيرين التركيين ليس لديهم أصول في فهل سيدك ترامب الذي يهينكم بكل مناسبة ليحلبكم بكامل قواه العقلية؟”

 

 

بينما وصفه آخر بـ(مجنون أردوغان) قائلا: “مجنون أردوغان.. تم انتخابه بانتخابات حره نزيهة شهد بها العالم كله. في الامارات الشيوخ يرثون الشعب كأنهم قطيع من الأغنام”.

 

 

 

ويبدو أن مستشار “ابن زايد” أصيب بمتلازمة “أردوغان” فعلى الرغم من إشادته السابقة باختيار الرئيس الأمريكي لابنته “إيفانكا” وزوجها اليهودي جاريد كوشنر وابنته كمستشارين له، وتناسيه بأن جميع المناصب العليا في دولته تحت أيدي “عيال زايد” ومواليهم، لم يتورع عبد الخالق عبد الله بحمرة الخجل في أن يعتبر اختيار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لصهره بيرات البيرق وزير للمالية رمزا للفساد.

 

وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مرفقا بها صورة “أردوغان” وصهره ورصدتها (وطن) أوائل يوليو الماضي: ”أول وأهم قرار اتخذه منذ اصبح رئيسا بصلاحيات سلطانية هو تعين صهره اي زوج أبنته وزيرا للمالية. صدق من قال ان الاستبداد هو الطريق للفساد”.

 

 

كما قام في نفس الشهر بالترويج لهاشتاج أنشأه الذباب الإلكتروني السعودي التابع للديوان الملكي يتهم أنقرة ببناء السفارة الامريكية في القدس المحتلة.

 

وفي تغريدة ليست بريئة، قال “عبد الخالق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ”هاشتاق نشط حاليا #تركيا_تبني_سفارة_امريكا_بالقدس”.

 

 

ليتفاجأ مستشار ولي عهد ابو ظبي بهجوم حاد من قبل المغردين الذين أكدوا عدم صحة المزاعم والتي تم الاعتماد عليها عن طريق تغريدة لصحفي إسرائيلي مغمور.

 

ورد المغردون على “عبد الخالق”، مرسلين له رد الشركة التركية الرسمي الذي أعلنت فيه عدم علاقتها بها الأمر وتأكيدها بأنها رفضت الدخول في المناقصة وانسحبت من شراكتها مع شركة أمريكية فور إبداء رغبتها بالتقدم للمناقصة حول بناء السفارة الأمريكية.

 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت، أن أنقرة ستجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا إن وجدت، في إطار المعاملة بالمثل.

 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر العام للجناح النسوي في حزب العدالة والتنمية بالعاصمة التركية أنقرة.

 

وقال أردوغان: “سنجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا إن وجدت”.

 

وشدد على أن “الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة بخصوص القس (أندرو) برانسون، لا تليق بشريك استراتيجي”.