كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث في معهد “بيغين للسادات”، , عن معلومات مثيرة تخص اغتيال القيادي في حركة ، في عام 2010، مظهراً تورط عدة أطراف في العملية، ومنهم نائب رئيس شرطة والقيادي المفصول من حركة فتح .

 

وكتب كوهين تغريدة عبر حسابه في “تويتر” ورصدها “وطن” قائلاً فيها: “المبحوح دخل دبي يوم ١٨ يناير ٢٠١٠ م بجواز سفر مزور لأنه خايف من السلطات الاماراتية راح ضاحي خلفان مبلغ محمد دحلان والأخير بلغ CIA والأميركان بلغوا الموساد الذي اعطاهم كرت غرفة المبحوح خلفان وانتظرهم حتى يخرجون ليصرح انهم الموساد طيب ٨ سنوات وين الإنتربول عنهم كما هددت سابقاً؟”

يأتي ذلك ضمن سلسلة السجال التويتري الحاد الذي بدأ أمس بين الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين ونائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان.

 

وأكد “كوهين” أن “خلفان” متورط بالفعل في عملية اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح في دبي عام 2010 وتحداه بالأدلة أن ينكر.

 

ودون “كوهين” الذي توعد “خلفان” بالأمس بعد سجال حاد بينهما أن يفتح ملفاته السوداء من أرشيفه لدى إسرائيل، في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه: “أتحدى ضاحي خلفان أن يجيب على هذه الأسئلة: “ما هو اسم الشركة وصاحب الشركة الي نصب الكاميرات في الفندق الي تم اغتيال المبحوح فيه؟”

 

كما تحداه أيضا أن يكشف من أعطاه جميع الفيديوهات التي نشرها عن الحادث حينها، ولماذا انتظر حتى مغادرة اخر مشتبه به حتى الكشف عن الفيديوهات.

 

 

وأكد الصحافي الإسرائيلي في تغريدة أخرى أن ضاحي خلفان زار اسرائيل 4 مرات بين 2009 و2014.

 

وأوضح: “وفده يصل من الاردن وهدف الزيارة التنسيق الأمني مع إسرائيل والكشف عن نشطاء فلسطينيين ارهابيين. وفده يسكن ذات الفندق مش بعيد من مقر الموساد.” لافتا إلى انه في كل زيارة كان يشتري أجهزة تنصت وأدوات لقمع المظاهرات من إسرائيل”، حسب قوله.

 

 

واختتم “كوهين” تغريداته بنقله عن شخص قال إنه التقى ضاحي خلفان وهو الان متقاعد قوله: “ضاحي خلفان يكره الفلسطينيين اكثر مننا. وهو يحب ويحترم ويقدر اليهود ودولة إسرائيل. جملة قال لي اياها ضاحي ولن انساها. ” احب اليهود لكنني لا اقدر البوح بهذا. وأكره الفلسطينيين لكنني لا أقدر أيضا البوح بهذا”.

 

 

وأمس الجمعة وجه الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين – سادات للسلام” إيدي كوهين تهديدا مباشرا لنائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، متوعدا إياه بفتح ملفه، كاشفا عن زيارة سرية قام بها “خلفان” لإسرائيل مؤخرا.

 

وبدأ التهديد في أعقاب تغريدة لـ”خلفان” حاول فيها إظهار نفسه بالمعادي لإسرائيل ووجودها على الرغم من دعواته السابقة لضرورة التعامل معها والتعامل مع اليهود كأبناء عم، قائلا:” على العرب ان يدركوا هذه الحقيقة… أن اسرائيل لا هم لها إلا احداث الدمار للوطن العربي.. فهو السبيل الوحيد لكي تبقى مهيمنة”.

 

ليرد عليه “كوهين” متوعدا بفضحه قائلا: “اسرائيل تاج راسك يا ضاحي خرفان. اذا بتواصل التطاول على اليهود وعلى إسرائيل قسما سأفتح ملفك وملف زيارتك السرية مع وفد امني في السنوات الأخيرة إلى إسرائيل. لقد أعذر من أنذر…. تغريدة واحدة ضد إسرائيل أو اليهود اعتبارا من الان وملفك سيفتح”.

 

 

وفي أغسطس 2017 كشف مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح، اثبتت تورط رئيس شرطة دبي “ضاحي خلفان” في العملية التي جرت بأحد فنادق دبي في العام 2010.

 

واستند “ايماسك” في الرواية التي قدمها بشأن تورط خلفان في عملية اغتيال المبحوح، إلى مصدر إعلامي إماراتي، والذي نقل بدوره عن أحد العاملين في جهاز شرطة دبي.

 

وأشار المصدر في البداية إلى أن “محمود المبحوح أحد مؤسسي كتائب القسام التابعة لحماس من مواليد غزة، هاجر خارج غزة بعد سنوات من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. وكان يتحرك بجوازات سفر وأسماء وهمية بعلم المخابرات السورية، وسبق أن زار سوريا وإيران والصين والعديد من الدول”.

 

وأضاف: “حصر محمود المبحوح نشاطه في سوريا وقرر التوجه إلى الإمارات للإقامة بها، وكان المسئول عن شراء الأسلحة لحماس والمسئول عن تحويل الأموال والتبرعات من الخليج إلى حماس”.

 

ولفت المصدر إلى أن “المخابرات الإماراتية علمت بنشاط المبحوح وسبق لها أن أوقفته. واستلم ضاحي خلفان ملف المبحوح وبدأ بالتواصل مع رئيس جهاز الأمن الوقائي (محمد دحلان) لكي يمده بمعلومات عن محمود المبحوح”.

 

ووصلت المعلومات -يتابع المصدر الإعلامي – إلى شرطة دبي لكن لم تكن كافية، وتم تسريبها عبر عملاء في جهاز شرطة دبي إلى جهاز السي اي ايه (المخابرات الأمريكية)، الذي أوكل مهمة التحري عن المبحوح إلى الموساد “الإسرائيلي”، واستطاع هذا الأخير عبر عملائه داخل شرطة دبي استطاع تحديد مكان المبحوح. ‎

 

ويمضي المصدر قائلاً: “في فندق بستان روتانا بدبي غرفة 103، فُرضت رقابة على الغرفة واستأجر عملاء من الموساد والسي اي ايه غرفا مجاورة لغرفة المبحوح. وتم مراقبة تحركات المبحوح لفترة أسبوعين، وكانت السي اي ايه كان قد طمأنت مدير شرطة دبي ضاحي خلفان بأن المبحوح لن يقتل، لكنها كانت تريد أن يعرف مصادر تمويل حماس؛ مما دفع خلفان إلى إعطاء أوامر لنائبه بتشديد الرقابة على المبحوح ومراقبة حساباته في البنوك، ومعرفة من يتردد على غرفة المبحوح والتصنت على جميع مكالمته داخل الفندق”.

 

ورأى المصدر الإعلامي أن “المهم في الموضوع أن خلفان كان على علم بالمؤامرة التي تحاك ضد محمود المبحوح من قبل السي اي ايه وجهاز الموساد “الإسرائيلي”. وسبق أن قام بتكليف مخبرين بمراقبة المبحوح وتم تسليم الملف إلى السي اي ايه، والتي سلمته جاهزا على طبق من ذهب لجهاز الموساد، الذي قام بتصفية القيادي في القسام المبحوح”.

 

ولفت المصدر نفسه إلى أنه كان “لمحمد دحلان دور كبير فى اغتيال المبحوح، حيث كان يشرف على الملف مع مدير شرطة دبي .. وهم على علم بأن المبحوح من القيادات الفاعلة لحماس وبأنه مطلوب رقم 1 للموساد، وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت ونجا منها”.

 

وواصل المصدر حديثه قائلاً: “بعد اغتيال المبحوح واكتمال التحقيق في القضية، خرج ضاحي خلفان مدير شرطة دبي ليسرد رواية الاغتيال ويظهر إنجازات جهاز الشرطة. ليغلق ملف القيادي في حماس محمود المبحوح بعد هذا، واتخذت الإمارات إجراءات ضد حماس وتم طرد العديد من أفرادها إلى غزة”.