“الحوثي” يصعد ويهدد “المحمدين”: لدينا القدرة على استهدافكم ولو اختبأتم تحت الأرض

1

في تصعيد جديد من جماعة باليمن ضد بقيادة عقب تبادل للاتهامات بشأن الجهة المسؤولة عن القصف الأخير لـ”الحديدة”، قال رئيس ما يعرف باللجنة الثورية العليا للحوثيين، محمد علي الحوثي، إن جماعته لديها القدرة على توجيه ضربات قوية لأهداف التحالف العسكرية.

 

وفي خطاب ألقاه أمام أنصار الجماعة أمس، في مسيرة شهدتها العاصمة صنعاء، أكد “الحوثي” أن قواته قادرة على الوصول إلى الأهداف العسكرية والحيوية لدول التحالف حتى وإن كانت تلك الأهداف مخفية تحت الأرض، بحسب وكالة الصحافة اليمنية التابعة للجماعة.

 

https://twitter.com/_SahafahNET/status/1025397304021446656

 

وزعم “الحوثي” في خطابه ما نصه: “لا يمكن “للمرتزقة” أن يحظوا بشرف الوطنية، مضيفا أن “من يأتي لبلده على ظهر دبابة لا يمكن أن يكون وطنيا”.

 

وأشار الحوثي في سياق خطابه إلى أن “قرض البنك الدولي لا يعني الجمهورية اليمنية ولا يعني أحرار ” في إشارة إلى الأنباء المسربة عن اتفاقات بين البنك وحكومة “هادي” على قرض بقيمة 3 مليارات دولار.

 

وحول المبادرة التي أطلقها رئيس اللجنة الثورية العليا في 31 من يوليو الماضي من الشهر الجاري قال الحوثي: “قدمنا مبادرة وقف الأعمال العسكرية البحرية من أجل الحفاظ على دماء شعبنا”.

 

وتابع: لا نقدم المبادرات اعتباطا أو ذلا لكن ثقافتنا كمسلمين ليست ثقافة القتل من أجل القتل.

 

وأشار الحوثي إلى الجاهزية والاستعداد لخوض معارك مواجهة التحالف بالقول: “إذا ارادوا الاستمرار بالقتال فإن ابائنا مستمرون في القتال، ولا يمكن أن نقبل بذل اعراضنا”.

 

وفي إشارة تهكم على الهزائم التي يواجهها المشروع الأمريكي في المنطقة قال الحوثي: “نقول لكل من جاء إلى اليمن ليقاتل الإيرانيين كما يدعي أن عليه الذهاب للانتصار في سوريا أولا.”

 

ونددت الأمم المتحدة بالمجزرة التي وقعت في مدينة الحديدة اليمنية وقتل وجرح فيها العشرات، وطالبت بوقف الحرب في اليمن؛ فيما تنصل التحالف السعودي الإماراتي منها متهما الحوثيين بالتسبب فيها.

 

ووصفت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليزا غراندي بـ”المروع” القصفَ الذي استهدف أول أمس الخميس سوقا للسمك في محيط مستشفى الثورة في الحديدة، وقالت إن الصراع في اليمن يجب أن يتوقف.

 

وقالت غراندي -في بيان لها أمس- إن “المستشفيات محمية بموجب القانون الدولي الإنساني، وليس من الممكن أبدا تبرير هذه الخسائر في الأرواح”، وكانت تشير -فيما يبدو- إلى تنصل التحالف من المسؤولية عن القصف.

 

كما أدانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر -في بيان لها- سلسلة الهجمات التي شهدتها مدينة الحديدة. وقال رئيس بعثة اللجنة في اليمن يوهانس بريوير إنه رغم أن ظروف الانفجارات الأرضية مجهولة؛ فإن عدم احترام حياة المدنيين والمرافق المدنية أمر غير مقبول على الإطلاق.

 

وأضاف أن المشاهد التي تصلهم من الحديدة مروعة، مشيرا إلى أن تجاهل القانون الدولي الإنساني لا يمكن قبوله.

 

ووفقا لوسائل إعلام تابعة للحوثيين؛ فإن غارات جوية استهدفت سوقا للسمك وبوابة مستشفى الثورة، مما أسفر عن مقتل 55 شخصا وإصابة نحو 130 آخرين، حسب مصادر طبية. بينما تحدثت مصادر أخرى عن حصيلة أقل للضحايا.

 

وقد نفى المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي تركي المالكي تنفيذ أي عمليات للتحالف داخل الحديدة الخميس. كما نفى استهداف مستشفى الثورة وسوق السمك في المدينة، واتهم الحوثيين بتنفيذ العملية باستخدام قذائف الهاون من داخل معسكر الأمن المركزي في الحديدة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. - يقول

    لا احد يحب النباح ياحوثيين
    افعلوا بصمت ان كنتم صادقين !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.