زعم الصحافي الكردي المقيم في “إسرائيل” مهدي مجيد، أن الداعية الأردني المجنس إماراتيا طلب من فيزا لدخول لإسرائيل لزيارة المسجد الأقصى.

 

ودون “مجيد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) عنونها بـ”انفراد وحصري” مانصه:”وسيم يوسف عالم الدين الاردني الذي يحمل الجنسية الاماراتية يطلب من السفارة الاسرائيلية في الاردن فيزا لدخول اسرائيل لزيارة المسجد الاقصى والاماكن الاسلامية المقدسة الاخرى”.

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

 

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

 

بنى وسيم علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون أبو ظبي قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

 

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

 

ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.