استنكر الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي “الريان” سعود بن خالد آل ثاني، تسييس النظام السعودي للشعائر الدينية والحج واستغلال تواجد هذه المقدسات العامة للمسلمين بالمملكة لتصفية حسابات ومكايدات سياسية.

 

وقال “آل ثاني” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”الفاتيكان كيلو متر مربع 500 نسمة عدد الزوار 7 ملايين سنوياً تكلفة التأشيرة 18 دولار”.

 

وتابع موضحا ومقارنا الوضع بما يفعله “ابن سلمان” تجاه القطريين: “الدخول لكل الجنسيات والديانات وبدون إذلال ولا مساومات مقابل مواقف سياسية ولابيع تأشيرات وابتزاز وحوادث سنوية .تدويل المشاعر المقدسة …”.

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية في بيان لها، الأربعاء، الماضي أن الادعاءات بأن دولة حظرت على مواطنيها أداء فريضة هذا العام هي ادعاءات منافية للواقع، وهي استمرار لحملة استغلال فريضة لأغراض سياسية.

 

وقالت الوزارة إن الحملات الإعلامية المؤسفة بهذا الصدد تتزايد، ولم تتوقف منذ إعلان والإمارات والبحرين منع المواطنين القطريين من دخول أراضيها في 5 يونيو 2017.

 

وأضافت أن الفترة الماضية شهدت تواصلا مع وزارة الحج والعمرة في السعودية، وأنه تم خلال التواصل توضيح جميع العراقيل والصعوبات التي تواجه المواطنين القطريين والمقيمين، مشددة على أنها طالبت الجهات المعنية هناك بإزالة هذه العراقيل، “الأمر الذي لم يحدث”.

 

وأكد البيان أن المعوقات نفسها ما زالت قائمة بالفعل، فالمنفذ البري ما زال مغلقا أمام الحجاج القطريين والمقيمين من ذوي الدخل المحدود أو الذين يتعذر عليهم السفر جوا، كما أن منع الطائرات من نقل الحجاج من الدوحة إلى جدة أسوة بجميع دول الجوار ما زال قائما، هذا إضافة إلى عدم وجود آلية واضحة لاستخراج تأشيرات الحج للمقيمين بدولة قطر.

 

كما أكدت الوزارة استمرار العراقيل والمعوقات نفسها دون تطور ملموس، واستمرار منع حملات الحج القطرية من الدخول إلى الأراضي السعودية، بالإضافة إلى عدم تمكين الوزارة من رعاية شؤون الحجاج كما هو معمول به مع جميع دول مجلس التعاون.

 

ورصدت الوزارة عشرات الانتهاكات المتعلقة بحقوق القطريين والمقيمين على أرض دولة قطر أثناء أداء العمرة خلال الفترة الماضية، ومنع الكثير منهم من دخول الأراضي السعودية، وقد وصل الأمر حد إعادة بعضهم بعد وصولهم إلى مطار جدة، “مما يؤكد على الانتقائية وضبابية الإجراءات التي تخضع أحيانا لمزاج الأفراد”.

 

وأشارت إلى تواصل الخطاب الإعلامي المؤجج للمشاعر ضد المواطنين القطريين وبشكل ممنهج، مما قد يشكل خطرا على سلامتهم.

 

وقالت إن كل هذه المعطيات حالت دون استكمال حملات الحج القطرية تنظيم رحلات الحج والعمرة للقطريين والمقيمين أسوة بدول مجلس التعاون الخليجي بناء على محاضر الاتفاق على ترتيبات وأسس شؤون الحج قبل موسم عام 1438 هـ.