ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في ، بعد تداول تفاصيل جريمة مروعة ومقتل شابة على يد شقيقها بعدما قال زوجها إنها ليست عذراء، ليثبت تشريح الجثة فيما بعد عكس ذلك.

 

وقبل يومين نشرت وسائل إعلام محلية ودولية تفاصيل مقتل شابة عراقية على يد شقيقها إثر اتهام زوجها لها في ليلة العرس بأنها ليست بكراً، لكن تشريح الجثة فيما بعد أثبت أن غشاء بكارتها من النوع “المطاطي”.

ونقل موقع “بغداد اليوم” عن مصدر أمني قوله إن الشرطة اعتقلت شقيق العروس مباشرة بعد مقتلها بينما أصرت أمها على تشريح جثة ابنتها المتوفاة.

 

وأضاف المصدر ذاته بأن نتائج تشريح جثة الفتاة أظهرت أنها كانت عذراء وأن غشاء بكارتها من النوع المطاطي الذي يستدعي تدخلا جراحيا لفضه، أو يفض بصورة طبيعية عند الولادة.

 

وبعد هذا الحادث الذي هز الشارع العراقي، أطلق ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة “‫#‏خليك_سندها‬”، تنديداً بالعنف الأسري ضد المرأة في البلاد.

 

وكان تحالف الدفاع عن حقوق الإنسان، أطلق في مارس الماضي حملة “خليك سندها” للمطالبة بوضع حد للعنف ضد المرأة بعد مقتل عدة فتيات بحجة الحفاظ على شرف العائلة.

 

وقد أدرج مجلس النواب العراقي مشروع قانون لمكافحة العنف الأسري على جدول أعمال منذ 2015، إلا أنه لم يتم إقراره حتى الآن.

 

وتقول مريم المندلاوي المنضوية ضمن حملة ” خليك سندها” إن ” قانون الحماية من العنف الأسري جاهز، وتمت عرضه في البرلمان أكثر من مرة،ولكن بعض المرجعيات عارضته بدعوى أنه يخالف تقاليد المجتمع.”

 

من جهة أخرى، يشير البعض إلى أن الظروف الأمنية التي مر بها العراق في السنوات الأخيرة أخرت المضي قدما في سن قانون يعالج هذه الظاهرة.

 

وتنتشر في مناطق واسعة من العراق جرائم ما يعرف بـ”غسل العار” التي تنتهي بكارثة إنسانية، لمجرد شكوك تحوم حول الفتاة تتكشف خيوطها بعد التحقيقات الجنائية للشرطة.

 

وشهد عام 2015 واقعة هزت المجتمع العراقي بشكل غير مسبوق حينما أقدمت عشيرتان وقع بينهما نزاع مسلح على الاتفاق على دفع عدد من النساء كـ”فصلية”، وهي ما تقابل دية المقتول حقناً للدماء دفعت ناشطين للمطالبة بتشريع قانون مكافحة العنف الأسري والاجتماعي.