استمرار في التنكيل به وعائلته، كشف حساب “” المتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين بأن السلطات صادرت جواز الداعية والمفكر وأبنائه وزوجات أبنائه المعتقلين معه، موضحا بأنه تأكد له قيام السلطات أيضا باعتقال الناشط ياسر العياف والناشطة وداد منصور.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينات رصدتها “وطن”:” تأكد لنا قيام بمصادرة جوازات السفر الخاصة بالشيخ #سفر_الحوالي وجميع أفراد أسرته (زوجته وزوجات أبنائه المعتقلين معه، وحتى أحفاده الصغار) وذلك إمعاناً منها في القمع والتعسف بحق شيخ مسن مريض!”.

وكشف الحساب عن قيام السلطات باعتقال الناشط ياسر العياف، قائلا:” تأكد لنا خبر اعتقال الناشط الحقوقي #ياسر_بن_عبدالله_العياف الذي تعرّض قبل سنوات للضرب والاعتقال بسبب نشاطه في الدفاع عن معتقلي الرأي وخاصة من بقي منهم سنوات في الاعتقال من دون محاكمات ولا تهم.”

كما أشار الحساب إلى ” أنباء عن اعتقال الناشطة #وداد_منصور ضمن الحملة التي شنتها السلطات قبل يومين ضد عدد من الناشطات الحقوقيات، وبذلك ترتفع حصيلة من تم معرفة أسماؤهن حتى اللحظة إلى 4 ناشطات (سمر بدوي – نسيمة الساده – أمل الحربي – وداد منصور)”.

وتأتي حملة الاعتقالات هذه بعد يومين من الكشف عن قيام جهاز أمن الدولة السعودي باعتقال الناشطة الحقوقية في أعقاب نشرها تغريدة أدانت فيها ممارسات الاحتلال الإسرائيلي لقيامه باعتقال طفلة لم تتجاوز العشر سنوات.

 

وقال حساب “ساحة البلد” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”: “كما وردنا للتو وفي إطار الحد من مطالب الحراك النسوي في البلاد، جهاز أمن الدولة أقدم على اعتقال #نسيمة_السادة المدربة والناشطة في مجال حقوق الإنسان”.

وأكد حساب “معتقلي الرأي” حينها صحة الخبر، موضحا انه جرى اعتقال الناشطة سمر بدوي زوجة الناشط المعتقل وليد أبا الخير أيضا.

وخلال الأشهر الأخيرة، اعتقلت السلطات السعودية العشرات من الدعاة والأكاديميين والأساتذة الجامعيين، مبررة تلك الاعتقالات بأنها موجهة ضد أشخاص يعملون “لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها”، بينما قال مراقبون إن سبب الاعتقالات عدم تأييد من طالتهم الاعتقالات للتوجهات الجديدة لسلطات المملكة.

 

كما ترددت أنباء في الآونة الأخيرة عن تدهور الحالة الصحية لعدد من الدعاة المعتقلين وعلى رأسهم “سلمان العودة”، و”سفر الحوالي”، وذلك بسبب الإهمال الطبي داخل السجن.

 

وتتكتم المملكة على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل التعذيب لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.