في واقعة تكشف عما يدور في خلجات صدره، لم يجد نائب رئيس شرطة دبي الفريق إلا الذكرى الـ28 للغزو العراقي للكويت ليطلق أشعاره مشيدا بالرئيس العراقي الراحل وحكمه.

 

وقال “خلفان” في دوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متحسرا على حكم صدام حسين: “احيي ثورة التي أطاحت بصدام القائد المهيب فقد أتت بالخامئني الحبيب وبكل سراق ونهيب لثروة الشعب العراقي.”

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” دوله العراق ايام صدام دولة مهابة…دولة العراق اليوم دولة نهابة”.

 

ويوافق اليوم الثاني من أغسطس/آب الجاري، الذكرى الثامنة والعشرين للغزو العراقي لدولة ، والذي أدي لتدخل دولي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية في عهد جورج بوش الأب في يناير/كانون الثاني عام 1991، لتحريرها وفرض حصار دولي خانق على العراق استمر حتى سقوط العاصمة بغداد في عهد جورج بوش الابن عام 2003.

 

ويشار إلى أنه في الساعات الأولى من فجر يوم 2 أغسطس/آب 1990، اخترق أكثر من 20 ألف جندي عراقي الحدود مع الكويت من أربعة محاور، وفي غضون ساعات استولت هذه القوات، مدعومة بسلاح الطيران العراقي، على العاصمة الكويت.

وعقد مجلس الأمن جلسة طارئة في نفس اليوم لبحث غزو العراق للكويت، وأصدر قراره رقم (660) الذي طالب فيه بانسحاب القوات العراقية من الكويت “من دون قيد أو شرط”.

 

وفي السادس من الشهر نفسه عقد المجلس جلسة أخرى أقر فيها عقوبات اقتصادية شاملة على العراق بقراره رقم (661)، ثم تتابعت القرارات الأممية بعد ذلك في تشديد الخناق على العراق، قبل أن تبدأ العلميات العسكرية في 16 يناير/كانون الثاني 1991.

 

وفي 3 أبريل/نيسان 1991، صدر قرار مجلس الأمن رقم (687) القاضي بوقف رسمي لإطلاق النار بعد حرب “تحرير الكويت”، وبتدمير “أسلحة الدمار الشامل” العراقية، وإنشاء صندوق خاص بتعويضات المتضررين من غزو الكويت.

 

وفي عام 1992، قالت تقارير اقتصادية إن الخسائر المادية التي لحقت بالاقتصاد العربي نتيجة غزو العراق للكويت بلغت نحو 620 مليار دولار، دون حساب الآثار بعيدة المدى. وجاءت الكويت والعراق في مقدمة المتضررين من ذلك الغزو الذي وجه صدام حسين “رسالة اعتذار” عنه إلى “الشعب في الكويت” يوم 7 ديسمبر/كانون الأول 2002.

 

وتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة للكويت، وحسب الأرقام الرسمية الكويتية فإن الغزو أدى إلى استشهاد570 شخصاً، وخلف نحو 605 من الأسرى والمفقودين، كما ألحق خسائر وأضراراً هائلة تمثلت في إشعال 752 بئراً نفطية، وهو ما أنتج كوارث بيئية جسيمة وأوقف إنتاج النفط مدة طويلة.