في واقعة تؤكد وجود ارتياب كبير لدى بعض الدول من الوضع الأمني في في ظل الصراع الدائر هناك بين أفراد الأسرة الحاكمة ووقوع عدد من الحوادث التي تم التكتيم عليها خاصة إطلاق النار بقصر ملكي في حي الخزامى، أجبرت الحكومة الصينية حجاجها المتوجهين لمكة على ارتداء شرائح تتبع ومراقبة في أعناقهم.

 

 

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد شرعت السلطات الصينية في تفعيل برنامج متابعة آلاف الحجاج الصينيين المسافرين لأداء فريضة الحج، عن طريق بطاقات تحديد المواقع.

 

والهدف من هذا البرنامج التجريبي، الذي يطبق على 3300 حاج هذا العام، بحسب التقرير هو “جعل الرحلة أفضل وأكثر أمانًا”.

 

وتحتوي البطاقة على زر طوارئ يمكن من خلاله إخطار مسؤولي الجمعية الإسلامية الصينية (تديرها الحكومة)، والحزب الشيوعي الذي ينظم رحلات الحج في سنويًّا.

 

وقالت الوكالة إنه على الرغم من زعم الحكومة الصينية أن هذا البرنامج يهدف إلى راحة الحجاج، فإنه يمكن أن يساعدهم في السيطرة على تحركات هؤلاء المسافرين.

 

وتتهم المنظمات الدولية، الحكومة الصينية والنظام الشيوعي بقمع الأقلية العرقية الإيجورية، واضطهاد ثقافتهم وديانتهم تحت ذريعة الاستقلال والانفصال والتطرف.

 

ويسافر في موسم حج هذا العام، نحو 11500 مسلم صيني في مجموعات مختلفة، وهو عدد أقل من موسم العام الماضي الذي بلغ 12800 حاج.

 

ويقدر عدد المسلمين في الصين بنحو 20 مليون شخص، ومعظمهم ينتمون إلى أقليات عرقية مثل “الإيجور” أو “الهوي” وغيرهم.

 

وقال أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس بالسعودية الأمير خالد الفيصل، اليوم الأربعاء، خلال تدشين حملة “الحج عبادة وسلوك حضاري”، تحت شعار “الحج رسالة سلام”، إن إحصائيات الدول الأكثر وصولا إلى منافذ لأداء مناسك الحج تضم 103 آلاف حاج من إندونيسيا، و92 ألفًا من الهند، و85 ألفًا من باكستان، و74 ألفًا من بنجلاديش، و74 ألفًا من ، و12 ألفًا من اليمن.