لن يكون “دمية” مثل سابقيه.. صعود عمران خان في باكستان يقلق “ابن سلمان” و”ابن زايد” لهذه الأسباب

7

تسود حالة من القلق الشديد الأوساط والإماراتية، بسبب خسارة حزب حليف “المحمدان” “الرابطة الإسلامية” الانتخابات البرلمانية الباكستانية، وصعود خصمه اللدود ، لاعب الكريكت السابق.

 

وعمران خان معروف بأنه لا يكن الكثير من الود للسعودية والإمارات، ويعارض أي دور لبلاده في الحرب اليمنية، ويتطلع الى علاقات قوية مع ايران.

 

نواز شريف يقبع حاليا خلف القضبان بتهم الفساد، تماما مثل حليف السعودية الآخر نجيب عبد الرزاق، رئيس وزراء ماليزيا، واذا كان اول قرار اتخذه الدكتور مهاتير محمد بعد توليه رئاسة وزراء بلاده سحب جميع القوات الماليزية من المشاركة في التحالف العربي بقيادة السعودية في حرب ، فانه من المتوقع ان يحذو عمران خان حذوه وينسحب من التحالف الإسلامي الذي أسسه “ابن سلمان” عام 2015 ويضم 41 دولة دعما لخوض هذه الحرب.

 

وبحسب تحليل لـ”رأي اليوم” عقب صعود “خان”، فإن مثل معظم دول العالم الثالث، مثل العراق، وسورية، والجزائر، ومصر وتركيا (قبل وصول الرئيس اردوغان للحكم) تحتل المؤسسة العسكرية فيها الدور الأبرز في الحفاظ على امن البلاد واستقرارها، واختيار قادتها، ويكفي الإشارة الى ان الجيش الباكستاني حكم البلاد لفترات متقطعة لنصف عمرها كدولة مستقلة، ولهذا فان دعمها، أي المؤسسة، العسكرية لرئيس الوزراء القادم عمران خان سيكون مصدر قوته لا ضعفه، حسب اراء معظم الخبراء في الشأن الباكستاني.

 

وتابعت الصحيفة أنه إذا كانت كل من السعودية والامارات العربية المتحدة قلقتين من وصول السيد خان الى الحكم في باكستان فان قلق الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ودول أوروبية أخرى اكبر، لان الرجل يعارض بشكل مطلق السياسات الامريكية في منطقة الشرق الأوسط، ويساند قضية الشعب الفلسطيني بقوة، وشارك في العديد من الفعاليات السياسية الرافضة، والمدينة للارهاب الإسرائيلي، عندما كان طالبا في جامعة أكسفورد.

 

وبعد اعتزاله الرياضة وتأسيس حزبه السياسي الحالي (الانصاف)، حتى زوجته الأولى جميمة البريطانية التي اعتنقت الإسلام سارت على نهجه، وكتبت مقالات انتقادية حادة جدا ضد إسرائيل وعدوانها على قطاع غزة ونشرتها في صحيفة “الغارديان” اليومية الشهيرة.

 

عمران خان رد بقوة على تصريحات مهينة لبلاده وردت في تغريدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها ان أمريكا قدمت لباكستان حوالي 33 مليار دولار في السنوات الـ15 الأخيرة ولم تحصل في المقابل الا على الكذب والخداع واحتضان الجماعات الإرهابية، وقال السيد عمران في رده الغاضب “انت رجل احمق وجاهل وناكر لجميل باكستان”.

 

واتهم أمريكا بدفع المجتمع الباكستاني الى التطرف عندما طلبت من حكومته تأسيس الجماعات الجهادية بالتعاون مع وكالة الـ”سي أي ايه” في الثمانينات، ثم بعد عشر سنوات، وبعد احداث الحادي عشر من سبتمبر طلبت منها محاربة الجماعات نفسها تحت عنوان تحالف القضاء على الإرهاب.

 

الأمير خالد بن عبد الله آل سعود كان ابرز من اعرب عن القلق السعودي من فوز السيد خان عندما نشر تغريدة على حسابه على “التويتر” وصف فيها عمران خان بأنه ذنب ايران وممثل قم في اسلام اباد، ثم عاد والغى التغريدة لاحقا.

 

عمران خان الذي يسعى حاليا لتشكيل حكومة ائتلافية، وحلف اليمين قبل منتصف شهر آب (أغسطس) المقبل، سيغير سياسة باكستان رأسا على عقب اذا سارت الرياح حسب اشرعة سفنه، من حيث رغبته في الانفتاح على الهند، ولقاء زعيمها في مؤتمر قمة لحل ازمة كشمير، والتعاون مع رئيس أفغانستان اشرف عبد الغني، للسعي من اجل السلام في أفغانستان، وإقامة علاقات حسن جوار وثيقة مع طهران، والانسحاب من التحالف الأمريكي لمحاربة الإرهاب.

 

واختتمت الصحيفة تعليقها معقبة:”من حق السعودية والامارات ان تقلقا، وكذلك الرئيس ترامب، فرئيس الوزراء الباكستاني الجديد لن يكون “دمية” مثل سابقيه، وربما يعيد لبلاده دورها كدولة إقليمية نووية عظمى، وهو الدور الذي تخلت عنه في ظل رؤساء وزراء فاسدين وآخرهم نواز شريف.. وما علينا الا الانتظار.”

قد يعجبك ايضا
  1. عبدالله خلوف يقول

    هناك الكثير من المغالطات في هذا المقال حول طبيعة عمران خان ونهجه وماستكون عليه سياسته الخارجية، فأنا كصحفي مقيم في باكستان، أتابع خطابات وتصريحات خان.
    هو أعلن إبان حملته الإنتخابية أن العلاقية مع الولايات المتحدة ستكون ندية، ولايخفى داخل الأوساط الباكستانية أن عمران خان له علاقات طيبة مع طالبان، ودخل في وساطات عديدة سابقا بينهم وبين الحكومة الباكستانية، لبت فيها طالبان رغبة خان.
    المجتمع الباكستاني يفور مما سموه “الإحتلال الصيني لبلادهم، تحت غطاء الممر الإقتصادي الصيني الباكستاني، رغم ذلك أقر بالإستمرار فيه.
    تصريحاته اتجاه إيران هي محض دبلوماسية لا أكثر، فالجيش الباكستاني ورغم زيارات المجاملة المكوكية بين قادته وجنرالات ومسؤولين إيرانيين، إلا أنه لم يتقدم خطوة في سبيل تعزيز العلاقات مع إيران.
    أمن الحدود بين إيران وباكستان عظفي منطقة بلوشستان وإرهاصاته مازال يخيم على العلاقات بين البلدين، هذا فضلا عن دهم وملاحقة الجيش الباكستاني لجمعيات وهمية تعمل على تجنيد عناصر من الشيعة الباكستانيين لصالح إيران، كأمثال ما سمت نفسها حينها بمؤسسة النور الإغاثية والتي داهم الجيش مكاتبها في مدينة كويتا عاصمة بلوشستان الباكستاني، والتي – أي المؤسسة- كانت تجند عناصر من شيعة الهزارة الباكستانيين، الذين كشفت تقارير سرية انهم ليسوا ممن يذهبون للقتال في سوريا فقط، بل بتدرلون في ايران ويعودون الى بلادهم دون خوض اي معارك، مما يوحي بان ايران تقوم باعدادهم لامر قادم.
    عمران خان يترأس وزراء دولة غارقة في مشاكلها وتدار من قبل المؤسسة العسكرية، التي خبأت له نواز شريف وقادرة على اطلاقه في اي وقت، ولاننسى ثعلب السياسة آصف زرداري المخبأ أيضا، حال هز عمران بذبله أو خرج عن النص، لينقض عليه هؤلاء.
    عمران وإلى الآن، لايوجد مايوحي بأنه سجلب لباكستان أي تغيير، فالمشكلة ليست في شخص رئيس الوزراء.

  2. Farajallah يقول

    الله يقويه

  3. Ahmed jaber يقول

    مقال غير واقعي ولا يشكل عمران خان اي قلق للسعوديه والامارات.
    كاتب المقال حاقد على الدول الناجحه فقط لاغير

  4. ديك الجن يقول

    حكاية ” حقد كاتب المقال على الدول الناجحة ” احلى نكتة قرأتها الْيَوْم
    كاتب المقال ” الحاقد ” يقصد السعودية والإمارات ، والسبب هو نجاحهما
    العسكري ” الباهر جداً جداً جداً ” في حرب الإبادة في اليمن ولا سيما
    رصدهما للأهداف العسكرية الهامة كحافلات الأطفال و مجالس تأبين
    الضحايا والأسواق الشعبية وأمثالها !

  5. Ahmed يقول

    سلمان خادم اليهود و السيس المعرصين باعوا فلسطين أحقر خلق

  6. علي يقول

    اتمنى له يفوز ان كان هذا الكلام صحيح
    الدول الاسلاميه محتاجه رجال وليس دمى تدار م الغرب

  7. رؤوف عبد العزيز يقول

    استغرب من تلدين يقولون باءن الامارات والسعودية ناجحتان عن اي نجاح تتحدتون عن هرولتهم لليهود عن مستشاريهم ومسيري شركاتهم اليهود هم لا شيء بدون دولاراتهم لا شيء هم بقرة حلوب ترامب المدللة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.