الإمارات تدعم إرهاب محمود الورفلي بـ 2 مليون دولار شهريا لتطهير بنغازي من الثوار!

2

في مفاجأة من العيار الثقيل كشف حساب “مجتهد ” الشهير بتويتر، عن تقديم الإمارات دعم مادي كبير للرائد فيما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي” لقتل ثوار والتخلص منهم بهدف إفساح الساحة أمام الجنرال خليفة حفتر التابع لـ”ابن زايد”.

 

وأكد “مجتهد الإمارات” الذي يتابعه أكثر من 100 ألف شخص على تويتر في تغريدة له رصدتها (وطن) أن “الورفلي”  يتلقى دعم شهري ما يعادل 2 مليون دولار شهريا من الإمارات لتطهير بنغازي من الثوار.

 

وأشار إلى وجود 3000 مقاتل داخل تحت إمرته، يتم دفع رواتبهم من أموال الإماراتيين”

 

 

وأوائل يوليو الجاري أصدر قضاة بالمحكمة الجنائية الدولية، أمر اعتقال للمرة الثانية للقيادي بقوات حفتر محمود الورفلي، لارتكابه جرائم حرب ضد مدنيين في مدينة بنغازي ومحيطها شرق ليبيا، والمتهم بإعدام عشرات المعتقلين.

 

وقالت المحكمة، وفقا لرويترز، إن لديها أسبابا تدفعها للاعتقاد أن الورفلي قام بنفسه “بقتل عشرة معتقلين بالرصاص خارج مسجد بيعة الرضوان في بنغازي في ليبيا” يوم 24 يناير، مضيفة أنها ثامن واقعة من نوعها يُتهم فيها بالقتل كجريمة حرب.

 

وأصدرت المحكمة الأمر الأول لاعتقال الورفلي (القيادي بقوات حفتر) في أغسطس من العام الماضي لقتله 33 شخصا في سبع وقائع أخرى سابقة. وقالت إنه متهم إما بقتلهم بنفسه أو بإصدار الأمر بقتلهم.

 

ويعتبر “الورفلي” من أبرز القادة العسكريين المقربين من حفتر، وكان يقود إحدى السرايا المقاتلة في كتيبة القوات الخاصة المعروفة باسم “الصاعقة”.

 

وتقول التقارير الحقوقية إنه عرف بوحشيته وفظاعته في مواجهة خصومه السياسيين والعسكريين.

 

وقاد محمود الورفلي عمليات إعدام ميدانية وأشرف على نبش القبور في شرقي ليبيا.

 

وظهر في أواخر مارس 2017 في مقطع فيديو نشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وهو يعدم ثلاثة أشخاص مقيدي الأيدي في بنغازي.

 

وسمع في الفيديو صوت أحد الأشخاص وهو يوجه للورفلي أمر تنفيذ الإعدام في المعتقلين الثلاثة، وأطلق الورفلي بعد ذلك وابلا من الرصاص على رؤوس الضحايا.

 

كما ظهر مرة أخرى مع بداية مايو 2017 في مقطع مصور يعدم شخصا قال إنه “جزائري” يتبع تنظيم “داعش”، وقد أطلق ثلاث رصاصات على رأس الضحية من مسافة قريبة جدا.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الجوكر يقول

    العصابات الأمريكية المتحدة قمة في الوقاحة والعهر السياسي والتهتك الأخلاقي وانعدام الوجدان والضمير، فهي تعشق الإرهاب وتدعمه ولكن بمعايير مزدوجة، تدعم الدول الإرهابية الغنية القادرة على الدفع وشراء صمتها حتى تغض الطرف عن جرائمها، ثم تحارب بشراسة الدول الإرهابية الفقيرة وتضيق عليها اقتصادياً وتتحرش بها عسكرياً، نراها تدعم إمارات آل ناقص ومملكة آل السعادين واللقيطة إسرائيل، وتحارب عمائم إيران وفقراء اليمن ومطية الروس بشّار، مع أن جميعهم يتساوون في درجة الوحشية والإجرام، وجميعهم تتلمذوا على يد معلمهم الإرهابي الأكبر العم سام وتخرجوا من مدرسته، فرانكنشتاين ليبيا أو الورفلي ما هو إلا نموذج مقزز ومقرف من إنسان مشوه بلا روح أنتجته مصانع الإرهاب الأمريكية والسعودية والإماراتية.

  2. جبران يقول

    لم اعد استطيع ان افهم كيف يتعامل العالم المنافق وعلى رأسه دول الاستكبار والظلم العالمي بقيادة أمريكا وروسيا وحلف الناتو وحتى الأمم المتحدة وتوابعهم من دول الذيل والتبعية واقصد دولنا العربية والإسلامية كيف انهم ينظرون الى قضية ما يسمى بالإرهاب بنظرية شتاء وصيف تحت سقف واحد وان هناك إرهاب بزيت وإرهاب بسمن إرهاب جميل ونعنوع ومعفوا عنه مهما كان شكله وأثره ووقعته وتأثيراته وضحاياه وهناك إرهاب لا يمكن حتى التفكير بمسبباته وظروفه وقضاياه مثلا هناك السيسي المجرم الإرهابي الانقلابي وما ارتكبه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية وهناك بشار الأسد السفاح الإرهابي الارعن وما قد ارتكبه هو ونظامه ومن يساعده من مجازر واهوال دمر فيها سوريا وجعل عاليها سافلها وذهب ضحيتها ملايين بين شهيد وجريح ومفقود ومشرد وهناك حكومة عراقية تابعة لإيران ارتكبت عشرات المجازر ودمرت مدن وقرى اهل السنة في العراق وهنا عصابة انقلابية مارقة استولت على شرق وجنوب ليبيا تقتل وتذبح وتحرق وترتكب الموبقات وتقطع الرؤوس وتنبش القبور وتدمر حقول النفط وتعدم الأطفال والنساء والعالم ليس صامتا وحسب انما هنالك دول تدعي الإنسانية والديمقراطية وحقوق الانسان تساعد وتمد يد لحفتر والورفلي وتحميهم وتنفق عليهم وتستقبلهم وتشرعن لهم وهنالك أيضا في اليمن عصابة الحوثي احالت اليمن ساحة حرب وإرهاب ومجازر وتدمير قتلت الآلاف واليوم تعطل الملاحة الدولة وتستهدف السفن التجارية والمدنية وتستهدف المطارات والمدن الآهلة بالسكان برغم هذا فالامم المتحدة تلهث وراء ارضائهم والاعتراف بمطالبهم وفي لبنان حزب إرهابي مخضرم يدعى حزب الله ارتكب ويرتكب المجازر والانتهاكات الإنسانية في لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن وغيرها وسيطر على لبنان وجيشه ومخابراته ورئيسه عميل لهم وامريكا واروبا والأمم المتحدة تتعامل معهم بكل اريحية وانسجام وحب بل ومساعدة وفي شرق سوريا هناك عصابات موصوفة ومدرجة على لوائح الإرهاب العالمي مثل البي كي كي الكردي ومشتقاته وتفريعاته لكننا نرى أمريكا وألمانيا وحلف الناتو وحتى إسرائيل يعترفون بهم ويمدونهم بافتك أنواع الأسلحة حتى الدفاع الجوي في الوقت الذي منعوا دفاع جوي قد يمتلكه الجيش السوري الحر لكي حتى ولو كان بسيطا وقديما جدا لكي يوقف سلاح جو النظام البربري الاسدي في عملياته وابادته للشعب السوري المظلوم حسبي الله ونعم الوكيل على هذا العالم الجائر والمنافق والداعر الوقح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.