“ضاحي خلفان” يتهم قطر بالتآمر على السلطنة .. وعُمانيون يلجمونه بردود نارية مُفحمة

4

عاد الفريق نائب رئيس شرطة دبي ليجدد هجومه ضد ، محاولا هذه المرة خلق فتنة بينها وبين داعميها من دول بزعمه أن قطر حرضت على الكويت وسلطنة عمان سابقا وطالبت بإسقاط الحكومات فيها.

 

ودون “خلفان” المثير للجدل في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه بتويتر، ما نصه:”حرضت قطر على الكويت وعلى عمان وطالبت باسقاط الحكومات فيها ..الا تستحون على وجوهكم.”

 

وتابع مزاعمه وكلماته المسيئة التي تعكس أخلاقه وحجم ثقافته:”دع عند المملكة والبحرين والامارات…نسيتم يا ذباب عزمي ايام ثورات ربيع قطر الارهابي ..شو كنتم تقولون”.

إلا أن النشطاء العُمانيين تكفلوا بعناء الرد على صبي محمد بن زايد ووضعوه في حرج شديد بين متابعيه.

 

الناشط العُماني “سيف النوفلي” وفي رد مفحم قال:”سعادة الفريق ضاحي خلفان كلامك مرفوض ونعتبره نوع من أنواع التحريض وإثارة الفتن، وعلاقةً عمان بدولة قطر علاقه وطيدة حالها حال العلاقة مع بقية دول المجلس”.

 

وتابع مشيرا لمحاولة إماراتية سابقة لقلب نظام الحكم بسلطنة عمان:”وإن كانت هناك حالة تأمر واحدة لقلب نظام الحكم في فهي مسجلة باسم دولة الإمارات وقد صفح جلالة السلطان قابوس عن المتآمرين”.

ورد عليه آخر: “أظني عمان أعلنت رسميا بأن الخلية التجسسية عام ٢٠١١ هي كانت بقيادة محمد بن زايد من دولة الإمارات ولا نسيت”.

وقال حساب عُماني آخر يحمل اسم “المجد والعزة لله” محذرا “خلفان” من دس الفتن بين الخليجيين:”نسيت خلية التجسس ع سلطنة عمان يا ضاحي خلفان اني احذرك من غضب السلاطين فان السلاطين اذا غضبوا يزعزعوا الارض فلا تلعب مع ابناء السلاطين”.

ويبدو أن سلسلة التسريبات الدبلوماسية “الإمارات ليكس” التي تنشرها صحيفة “الأخبار” اللبنانية والتي كان آخرها الأسبوع الماضي “عدد من الوثائق المسربة التي تبثت محاولة أبو ظبي إخضاع سلطنة عمان”، أثارت جنون الإماراتيين ودفعتهم للرد عبر بيان رسمي.

 

سفارة الإمارات في بيروت، أصدرت بيانا بعد الضجة الكبيرة التي أحدثتها التسريبات، لتوضيح ما ورد في جريدة “الأخبار” اللبنانية، السبت الماضي تحت عنوان “الإمارات ليكس: ابن زايد يريد إخضاع مسقط”، حيث اتهمت قطر بـ”تمويل” نشر هذا الملف في الصحيفة اللبنانية.

 

وأشارت سفارة الإمارات في لبنان إلى ما نشرته “الأخبار” بشأن ملفها الذي يتضمن “وثائق ومراسلات دبلوماسية مسرّبة من سفارة دولة الإمارات في مسقط، وأن هذا الملف سيشمل نشر وثائق أخرى من تسريبات مصدرها سفارات الدولة في الخرطوم وبغداد والرباط”، حسب البيان.

 

وجاء رد سفارة الإمارات في لبنان بأن “التقارير المنشورة في الصحيفة المذكورة أعلاه عارية عن الصحة تماما، ولا علاقة لها بأي مراسلات دبلوماسية إماراتية وهي من نسج خيال كاتبها وتفتقد إلى المصداقية والمهنية المطلوبة من وسائل الإعلام”، حسب بيانها.

 

وكالعادة اتهمت السفارة الإماراتية قطر بالوقوف وراء الأمر، زاعمة: “كما غدا واضحا أن المال القطري يسيّر هذه التقارير المفبركة، ويستغل الساحة اللبنانية الإعلامية في استهداف دولة الإمارات”.

 

وتشير الوثائق المسربة إلى أنه خلافاً لما كان يشتهيه “المحمّدان” (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) مع اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، حيث لم تقف دول الخليج، ومعها الدول الأفريقية التي كانت محسوبة على المحور السعودي، على قلب رجل واحد خلفهما في قرار معاقبة قطر وإخضاعها.

 

ومثّلت دولة الكويت وسلطنة عمان والمملكة الأردنية بحسب الوثائق المسربة، التحدي الأقرب إلى قائدتَي الحملة على قطر، ومن بعدها جاء السودان والمغرب العربي والقرن الأفريقي كمناطق نفوذ يُفترض حفظها من الهجوم القطري المضاد بما هو نموذج من دينامية تركية – «إخوانية» متجددة تشكل سبباً رئيساً من أسباب انطلاق «الحرب» على الدوحة.

 

في ما يتصل بسلطنة عمان، والتي تستهلّ «الأخبار» عملية النشر بالوثائق المسرّبة من السفارة الإماراتية فيها، يمكن تلخيص التقدير الإماراتي لموقفها وكيفية معالجته بنقطتين: أولاهما أن مسقط تصطفّ عملياً إلى جانب الدوحة في الأزمة المحتدمة بين الأخيرة وبين الرياض وأبو ظبي، وإن كانت تحرص في العلن على البقاء في منطقة الحياد.

 

وثانيتهما أن هذا الاصطفاف، الذي لا يروق السعودية والإمارات، يُفترض بقائدتَي المقاطعة ثني مسقط عنه بـ«الترغيب أو الترهيب» كما ورد حرفياً في إحدى الوثائق الممهورة بتوقيع السفير محمد سلطان السويدي.

 

وفي استخدام السويدي مصطلح «الترهيب» إشارة إلى خيارات متعددة، تبدأ من الابتزاز الاقتصادي مثلما حصل للأردن أخيراً، وتمرّ بالتحريض الديبلوماسي الذي شرع فيه بالفعل (كما تفيد به بعض المعلومات) السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بدعوى دعم عُمان لـ«الحوثيين».

 

ولا تنتهي باستهداف السلطنة في أمنها سواءً بالفعل التجسسي الذي كُشف بعض من فصوله عام 2011، أو بإقلاق الحدود مثلما يحدث اليوم في محافظة المهرة الواقعة أقصى شرق اليمن على الحدود مع محافظة ظفار العمانية.

 

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ABDUL يقول

    حسبي الله ونعم الوكيل نعم انهم اوغاد ويحاولون دس الفتن بين الأخوه عمان الحبيبه وقطر المجد والكويت الانسانيه ونضم الى قلوبنا تركيا بقياده الاسلامي الرائع اوردغان حفظكم الله يا ساده العرب
    فلا تحاول دس الفتن لأنك لن تفلح لأنهم سلاطين ارجوا ان تفهم ذلك

  2. Tfool zxzxzxzxz يقول

    اصلا الإمارات منزمان كانت أغلبها لعمان بعدين بفضل من قابوس اعطيناهم من أراضينا وبعد مكفاهم ويسوون خلايا تجسس حسبي الله عليهم

  3. يونس يقول

    هذا يتعاطى نوع فاخر شكله خذو الي تريدون وخلوا الباقي وراء ظهوركم

  4. بنت السلطنة يقول

    حسب رايي ان هذي الجريدة هي اللي تريد تسبب فتنه ما اعرف ﻻي دولة تتبعي يا وطن يغرد خارج السرب ترى الفتنه اشد من القتل وﻻ تهتمو بالدنيا ترى نعيمها زائل وكل هذا يدل على درجة اﻻنحطاط اللي وصل فيها اﻻعﻻم ﻻ رقي وﻻ مبداء خلو عنكم عمان ﻻ تدخلوها فمشاكل نريد انريح نفسنى منكم ومن فتنكم ارتقو بطرح المواضيع و تغريده ضاحي يمكن يكون حساب وهمي لشخص يحاول يشوه صورته ويا كثرهم الذباب اﻻلكترونية اللي تصيد فالماي العكر…من بنت السلطنة الحبيبة على قلوب الجيع دائما وابدا عمان…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.