6 آلاف طبيب سعودي عاطلون عن العمل .. أليسوا أولى بأموال المظاهرات المصطنعة ضد أمير قطر بلندن؟!

0

كشفت الهيئة للتخصصات الصحية، الأربعاء، أن عدد الأطباء السعوديين الباحثين عن عمل، والمصنفين مهنياً من الهيئة بلغ 5 آلاف و967 طبيباً، في تناقض واضح لما يروج له الإعلام المحلي وبرامج “رؤية 2030”.

 

وانتقد الإعلامي والكاتب القطري البارز أحمد السليطي، إهدار النظام السعودي لأموال الدولة في مكايدة خصومه وتمويل مخططاته التخريبية.

 

وأشار “السليطي” إلى أن الأموال التي أهدرت على خلق مظاهرات مصطنعة ضد أمير قطر في بريطانيا كان أولى بها الأطباء العاطلون عن العمل في المملكة الذين وصل عددهم لما يقرب من 6 آلاف طبيب.

 

ودون “السليطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) متسائلا:”اذا كان ٦ آلاف طبيب عاطلون عن العمل حسب رؤية السعودية ٢٠٣٠ فما بال المهن الأخرى؟”

 

وتابع مستنكرا وجود هذا العدد من العاطلين وخاصة أنهم أطباء بينما تهدر أموال المملكة على مهاترات “ابن سلمان”:”ألم يكن من الأفضل صرف الأموال في خلق وظائف لهم بدل من صرفها على مظاهرات مصطنعة ضد أمير قطر في لندن؟”.

و ذكرت دراسة لوزارة الصحة السعودية، أن عدد الأطباء من حملة البكالوريوس، وحملة الدراسات العليا الباحثين عن عمل في القطاعات الحكومية يبلغ 5 آلاف و873، فضلاً عن 94 من حملة مؤهل الدراسات العليا.

 

فيما بلغ عدد طلاب الطب المتوقع تخرّجهم داخل المملكة ما بين 2018 – 2022 أكثر من 20 ألف و436 طالباً.

 

ورغم هذا الكم الكبير من العاطلين عن العمل من الأطباء، أكد محمود الأحول، وهو رئيس لجنة عمداء كليات الطب بالمملكة، وجود نقص شديد في كوادر الأطباء في الطب البشري، منها طب الأسرة، سواء كان الأطباء سعوديين أو غير سعوديين.

 

ومع وجود آلاف العاطلين عن العمل، أشار الأحول إلى عزوف بعض الأطباء عن الذهاب إلى المناطق البعيدة في المملكة كالمنطقتين الشمالية والجنوبية، فضلاً عن المعاناة الشديدة في أعضاء هيئة التدريس لبعض التخصصات منها العلوم الطبية الأساسية مثل الكيمياء الحيوية وعلم التشريح وعلم الأمراض.

 

ودعا الأحول إلى ضرورة دعم كليات الطب الحكومية وتخصيص ميزانيات لإنشاء مستشفيات جامعية تابعة لها لتدريب الطلاب الأطباء فيها، وذلك لزيادة القوى الصحية العاملة المحلية.

 

وكان مدير شركة توريد ممثلين مبتدئين في لندن، قد كشف أن شركة علاقات عامة قالت إن دولة خليجية مولتها، طلبت منه توريد ممثلين للتظاهر ضد دولة قطر بالتزامن مع لقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وذلك مقابل عشرين جنيها إسترلينيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.