فضيحة “مصنع الدخان” بالأردن تتفاقم وأوامر بالقبض على 30 شخصا وهذه الشخصيات الحكومية متهمة

0

لا زالت مواقع التواصل في مشتعلة، بعد نشر تطورات قضية فساد من العيار الثقيل ترتبط بعدد كبير من الشخصيات النافذة -بحسب تقارير محلية- بطلها الأساسي رجل الأعمال الأردني عوني مطيع الذي هرب إلى لبنان يوم 11 يوليو الجاري.

 

 

وفي أحدث تطورات القضية أوعزت أمس، الاثنين، للجهات الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للقبض على 30 شخصاً، يشتبه بتورطهم في قضية الفساد الكبرى والتي تعرف إعلامياً بقضية “مصنع السجائر”.

 

 

وقالت الناطقة باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، في بيان بثته الوكالة الرسمية، بأن الحكومة أوعزت إلى دائرة الجمارك العامة والجهات الأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص، والتنسيق مع الجهات المعنية لإصدار قرار بمنع سفرهم.

 

ونفت “غنيمات” أن يكون ابن أحد المشتبه بتورطهم في القضيّة قد غادر المملكة الأحد 22 يوليو، كما أشيع عبر بعض وسائل الإعلام (لم تسمها) ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

وفي السياق ذاته، قرر رئيس الوزراء تشكيل لجنة وزارية برئاسته لمتابعة القضية، للوقوف على جميع تفاصيلها وتسريع إجراءات القبض على المتورطين.

 

وأكد “الرزاز” خلال الاجتماع الأول للجنة اليوم بعمان، على احترام إجراءات التحقيق وعدم التأثير على مجرياتها، مشدداً على أنه «لا حصانة لفاسد ولا أحد فوق القانون».

 

وذكرت تقارير إخبارية أردنية أن اللجنة تضم في عضويتها كلاً من نائب رئيس الوزراء، ووزراء الداخلية، والعدل، والدولة للشؤون القانونية، والمالية، والدولة لشؤون الإعلام، والصناعة والتجارة والتموين.

 

كما أكد “الرزاز” إصراره على ملاحقة الفاسدين وعدم قبوله لأية تدخلات في أي قضية فساد بما فيها قضية تصنيع وتهريب السجائر التي أثيرت منذ أمس الأول، والتي توسعت وأصبحت عدة قضايا.

 

https://twitter.com/waterbear_8/status/1021651933629751296

 

وأكد أن الأجهزة الأمنية والجمارك تقوم بواجبها بهذا الخصوص، وأنها قامت خلال اليومين الماضيين بمداهمات ناجحة لكشف ملابسات هذه القضية التي من حق الناس أن يعرفوا تفاصيلها وتفاصيل غيرها من قضايا الفساد.

 

وأثنى الرزاز على تفاعل المواطنين ودعمهم للجهود المبذولة حالياً وقال: المواطنون يبادرون في تقديم المعلومات حول هذه القضية وهذا مؤشر إيجابي.

 

وقضية الفساد المرتبطة بمصنع للسجائر، والتي أثيرت تحت قبة البرلمان، يوم الخميس 19 يوليو 2018، خلال مناقشات بيان الحكومة الجديدة التي حازت ثقة البرلمان، باتت حديث وسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي، بعد تقارير عن فرار «المتورط» الرئيسي فيها إلى خارج البلاد، وهو رجل الأعمال الأردني عوني مطيع.

 

 

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أسماء لبعض المتورطين في القضية، بينهم برلمانيون ومسؤولون حكوميون، وغيرهم، إلا أنه لم يعلن عن شيء رسمي حتى الآن؛ لعدم عودة «المتورط» الرئيسي للمملكة، والمتواجد حالياً في لبنان، ولعدم انتهاء التحقيقات المتعلقة بالقضية.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.