في تأكيد جديد على بداية انفراط العقد الذي جمع بينهما من عقود، قالت صحيفة “ألجيري باتريوتيك” الدولية الصادرة بالفرنسية والواسعة الانتشار، إن المتحدة تشهد مؤخرا بداية للتصدع الذي من الممكن أن يؤدي لانفصال كل على حدة.

 

ونقلت الصحيفة في تقرير لها بعنوان: “بداية الثورة في دولة الإمارات المتحدة: نحو الانفصال؟” عن مصادر مطلعة أن الانشقاق الأخير لعضو العائلة الحاكمة في الإمارات راشد بن حمد الشرقي، ابن حاكم كشف عن صراع شديد يسود داخل النظام الحاكم في الإمارات.

 

وأضافت الصحيفة، أن الإمارات السبع التي تتكون منها هذه الدولة، والتي يزيد سكانها على تسعة ملايين نسمة، ليست غنية بالنفط والغاز، باستثناء إمارة ، حيث تتركز فيها الثروة، وتوزع منها على الإمارات الأخرى، بما في ذلك “” الإمارة البراقة، مشيرة إلى أن الحاكم المهيمن بالفعل هي أبوظبي التي تدير موارد دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكمها يمسك زمام الأمور.

 

وبحسب الصحيفة، فإن ما أغضب الإمارات الأخرى هو حصة الجنود الذين تم حشدهم في ومعظمهم من إمارات فقيرة، دون أن يتمكن حكامهم من معارضة مثل هذا القرار الذي يعتبر غير عادل، خصوصاً أن الخسائر الإماراتية في أعلى بكثير من الأرقام التي أعلنتها وسائل الإعلام في ذلك البلد، ومن هنا بدأت حركة تمرد بين عائلات الضحايا.

 

وقال المسؤول الإماراتي المنشق، والذي قرر كسر حاجز الصمت، إن المسؤولين الإماراتيين يعارضون التدخل العسكري للبلاد في اليمن، وحسب كلماته، فإن قادة أبوظبي “لم يتشاوروا مع الممالك الست المتبقية للبلاد قبل اتخاذ قرارات مهمة”، بشأن هذه الحرب التي تقودها .

 

وكشف الشيخ المنشق عن أن جهات أمنية سيادية في أبوظبي ابتزته، بتهديده بالكشف عن تسجيل مصور له، وهو ما يعني بداية تمرد في الأفق، ولا يمكن استبعاد انهيار هذه الدولة التي أصبحت هشة رغم محاولات النفي.