مع حلول الذكرى الثامنة والأربعون لـ””، الذي يصادف الثالث والعشرين من يوليو/تموز الحالي، جدد المواطنون العمانيون العهد والولاء لسلطانهم الحكيم بن سعيد.

 

واحتفالا وفخرا بهذه المناسبة التي تصادف ذكرى تولي السلطان “قابوس” مقاليد الحكم في سلطنة يوم الثالث والعشرين من يولو/تموز عام 1970، أطلق عمانيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان:” #_نهضه_تتجدد”، احتل قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في السلطنة، عبروا فيه كل فخر واعتزاز عن ما تم إنجازه خلال الـ 48 عاما الماضية من حكم والتي شملت جميع المجالات التنموية البشرية والمادية، وتحول السلطنة إلى واحة أمن وأمان وبناء وتنمية يعيش أبناؤها سعداء وقد توفرت لهم سبل الحياة الكريمة

 

يشار إلى أنه وبهذه المناسبة، أكد عبدالملك بن عبدالله الخليلي وزير العدل أن يوم الثالث والعشرين من يوليو 1970م كان فاتحة عهد جديد أخرج عُمان من دائرة الماضي إلى آفاق الحاضر وتطوراته وانطلقت السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد من خلاله لتبني منجزاتها العصرية على قواعد راسخة توائم بين مقتضيات التزاماتها الوطنية والقومية والدولية.

 

وأوضح وزير العدل في تصريحات صحفية، أن “إشراقة هذه الذكرى تفتح فصلًا جديدًا من فصول ملحمة وطنية كأحد معطيات النهضة المباركة التي أضافت منذ انطلاقتها رصيدًا من المكتسبات التنموية الاقتصادية والسياسية لبلادنا”.

 

وقال “إن عملية التنمية تمضي في طريق البناء محققة كافة المنجزات وقد تجلى ذلك فيما تشهده البلاد من دوام وتيرة النماء والتطور المكفول بضمانة القانون والمؤسسات العدلية الأمر الذي وفر للمواطنين والمقيمين سبل العيش الكريم وأتاح لرجال المال والأعمال بيئة استثمارية مناسبة”.

 

وعلى الصعيد السياسي قال “الخليلي”: إن السلطنة تنعم بثمار علاقاتها المتوازنة مع دول العالم أمنًا واستقرارًا ورقيًا في شتى مجالات الحياة انطلاقًا من المبادئ العادلة التي ارتضتها لنهجها السياسي والتي استلهمتها من روح القيم السامية ومبادئ القانون الدولي الداعية إلى بناء علاقات إيجابية بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، والتمسك بالسبل السلمية لحل الخلافات والاحتكام إلى عدالة القانون.