شنت النائبة في مجلس الشورى القطري الدكتورة هجوما عنيفا على حكام مشبهة إياهم، بـ”نابليون بونابرت” بعد أن تم نفيه إلى جزيرة سانت هيلانة ومكوثه فيها حتى مماته بحسب اكثر الروايات شهرة.

 

وقالت “المفتاح” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حين أصبح نابليون منفياً، قال جملة حكيمة “لا أحد سواي مسؤول عن نكبتي، فقد كنت وحدي ألد عدو لنفسي والمسبب لمصيري” وما أشبه حُكام #دول_الحصار بنابليون! ومن لم يقل عبارة نابليون اليوم غرورا وتكبراً، فسيقولها غداً اً قسراً وذُلاً.. وغداً ليس ببعيد ..”.

وأضافت في تغريدة أخرى:” إن كانت القوى الخارجية تريد استمرار نا في التمزق والتناحر للسيطرة واستغلال مواردنا، فالعيب فينا! إذ لم نتمكن حتى اليوم من فهم نقاط ضعفنا وقوتنا ووضع أولويات أهدافنا لتعميق علاقاتنا الإسترتيجية، فتوالت علينا النكسات تباعاً حتى أصبحنا نبرر عجزنا بهدف التسليم للواقع وتقديم التنازلات”.

واختتمت “المفتاح” تدويناتها قائلة:” أفرز الربيع العربي والأزمة الخليجية وتداعياتهما مرحلة من الضياع والتشتت واختلاط المفاهيم والقيم! سقطت الرموز وانهارت الأخلاق تضاعف الافتتان بالتغريب والتبعية لها.. وما زالت الشعوب تدفع ثمن “صبيانية ومراهقة” من يمسك زمام الحكم! فمتى تفيق الشعوب وتتحرر من العبودية للحاكم!”.

وكان “نابليون” قد أنقلب على حكومة الديركتوار عام 1799 بعد عودته المفاجئة من مصر، لسوء الأوضاع التي كانت تعيشها بلاده آنذاك، ليؤسس الحكومة القنصلية ويعين نفسه قنصلا أول مدى الحياة، مع حقه في تسمية من سيخلفه.

 

ثم قام “نابليون” بعد ذلك بتحويل نظام الحكم من القنصلية إلى الإمبراطورية، ثم تنحيه عن العرش بعد دخول قوات الأعداء باريس عام 1814 ونفيه إلى جزيرة إلبا، ثم عودته لفرنسا مرة أخرى عام 1815 ليتولى الحكم إلى أن هزم في معركة “واترلو” ونفيه لجزيرة “سانت هيلانة” حتى مماته.