حتى رفض “ليماك” التركية المشاركة في بناء السفارة الأمريكية في القدس لم يعجب كُتاب دول الحصار!

0

أحدث خبرٌ تداوله نشطاء أتراك وعرب وصحف تركية وعربية عن تولي شركة تركية بناء ، ضجة واسعة، سرعان ما ذهبت الشركة لنفيه في وقت لاحق.

 

وزعمت الصحيف رُسُوّ مناقصة تطوير النظام الأمني لمبنى السفارة، على شركة “ديسبلد ”، إلا أن الشركة التركية رفضت المشاركة في تنفيذ العقد بالمطلق، وقالت إنه خبر عارٍ عن الصحة.

 

وقال المسؤول الإعلامي في مجلس إدارة ليماك، إفريم إنغين في حديث لموقع “سينديكا” التركي، إن “ليماك أكّدت لشركة ديسبلد الأمريكية التي عملت معها في مشاريع سابقة، أنها لن تشارك في تقديم عرض لمناقصة بناء السفارة الأمريكية في القدس، وأن ديسبلد تقوم بهذا العمل بمفردها”.

 

يشار إلى أن “ديسبلد ليماك”، تعد ائتلافًا بين شركتي “ديسبلد إنكوربوريتد” الأمريكية و”ليماك هولدنغ” التركية، أُنشئ قبل خمس سنوات لتنفيذ مشاريع بناء في العاصمة العراقية بغداد.

 

وأكد مدير شركة ديسبلد لصحيفة المونيتور الأمريكية، أن “ رفضت المشاركة في هذا العقد في القدس، وتعمل ديسبلد على تنفيذ العقد دون مساعدة ليماك”.

 

كما يعد مدير شركة ليماك نيهات أوزدمير، من كبار رجال الأعمال العاملين في قطاع الإنشاءات الضخم في ، وتُعرف شركة ليماك ببناء مباني المطارات في وحول العالم، مثل الكويت.

 

ومنذ أن نشر نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي السابق، ياسين أكتاي، الخبر الجديد عبر صفحته على موقع “تويتر” انهالت التعليقات من المغردين الذين لا زالوا يمارسون التظليل، وربما لم يأتِ توضيح “ليماك” على “مزاج ”.

إذ رد منذر آل الشيخ مبارك، في تعليق له قائلاً: “لا تضحك أكتاي يكذب وهو يعلم أنه يكذب ويعلم أن ليماك بشراكة مع الشركة الأمريكية وهي عضو مجلس إدارة وأن أرباح بناء السفارة سيذهب جانباً منه إلى #تركيا، لكنه غرد هذه التغريدة بعد أن زاد الضغط وفشل طابور #اردوغان وتركيا في التبرير”.

وكتب أيضا حساب يدعى “ناصر” السعودي: “اذا خرج بيان رسمي من الشركة ولا يخفى احد الفرق بين بيان رسمي من الشركة وتصريح لوسيله اعلامية! الانزعاج ما هو من دخول الشركات التركيه السوق الصهيوني لأنها منتشره منذ زمن ليس قصير لكن الانكار الشديد للإعلام الحكومي او المقرب من الرئيس وحزبه دون بيان رسمي من الشركه يثير شك كبير!”.

أما فتاح، فأشار في تعليقه إلى ظاهرة “الذباب الإلكتروني”، وكتب: “عندك لجنة ذباب الكتروني اخي ياسين.. نفس ما كنا تلاقيه في العام ٢٠١٣ ايام #الرئيس_مرسي نفس الأسلوب .. مهاجمة بكثافة وتكرار لمعلومات مغلوطة بها اليسير من الحقيقة ولي عنق باقي الحدث لخداع البسطاء وانشاء حالة ثم الوكالات التابعين لها ينشرون عنهم ردا عليك في الفضائيات لتوسيع النشر”.

 

 

وثمن حمد المناعي رد شركة “ليماك” على الافتراءات التي ظهرت، قائلاً: “هذا رد الشركة التركية على كلاب بني سعود وبن زايد والعميل السيسي التي صدع رؤوسنا عوائها ؟! لا يعلموا هؤلاء الكلاب الجربة ان تركيا دولة ديمقراطية يحق للشركات الخاصة ان تفعل ما تراه يعود عليها بالنفع بعيدا عن ما تقتضيه المصلحة العامة ..؟!”.

 

 

 

وفي السياق، عبرت تركيا عن رفضها على كل المستويات الرسمية من الحكومة والمعارضة، والشعبية، قرار الرئيس دونالد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلّة، كما تؤيد تركيا رسميًا حقوق المواطنين الفلسطينيين في إقامة وطنهم على أرضهم وفق حل الدولتين، وتدين القمع الوحشي الإسرائيلي للفلسطينيين، وآخر تصريحاتها في ذلك رفض قانون القومية الإسرائيلي ووصفه بالقرار “العنصري الذي يضع حدا لحل الدولتين”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.