جدل واسع حول نقل إسرائيل لـ 800 من عناصر “الخوذ البيضاء” من سوريا للأردن ليلا.. وهذا مصيرهم

جدل واسع شهدته مواقع التواصل عقب تداول أخبار نقلتها “رويترز”، تفيد بإجلاء نحو 800 من أعضاء جماعة “” للدفاع المدني وأسرهم إلى عبر اليوم، الأحد، من جنوب غرب .

 

وتعد هذه الخطوة، التي قالت إسرائيل إنها جاءت بناء على طلب من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، المرة الأولى خلال الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات التي تسمح فيها إسرائيل للسوريين بالهروب من الحرب عبر أراضيها.

 

وقال الجيش الإسرائيلي إن السوريين “تم إجلاؤهم من منطقة الحرب في جنوب سوريا بسبب تهديد مباشر على حياتهم”، مضيفا أن هذا التحرك “بادرة إنسانية استثنائية”.

 

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إيمانويل نحشون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن العناصر الذين تم إجلاؤهم ينتمون إلى “الخوذ البيضاء”.

 

ولم تذكر إسرائيل الدولة التي جرى إجلاؤهم إليها، إلا أن وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أفادت الليلة الماضية بأن ” الحكومة أذنت للأمم المتحدة بتنظيم مرور نحو 800 مواطن سوري عبر الأردن لتوطينهم في دول غربية، وأن هذا جاء بعد أن قدمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهدا خطيا ملزما قانونيا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم”.

 

وقالت الوكالة إن “هؤلاء المواطنين السوريين الذي كانوا يعملون في الدفاع المدني بالمناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة السورية فروا بعد الهجوم الذي شنه الجيش السوري في تلك المناطق”.

 

وأضافت إن “هؤلاء المواطنين السوريين سيبقون في منطقة محددة مغلقة خلال فترة مرورهم عبر الأردن، والتي التزمت بها الدول الغربية الثلاث، على أن سقفها ثلاثة أشهر”.

 

وأوردت شبكة “سى.بى.سى” العامة، الأحد، أن كندا قررت استقبال 50 من عناصر “الخوذ البيضاء”.

 

كما أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده سوف تستقبل أعضاء من منظمة “الخوذ البيضاء” السورية التطوعية للإنقاذ، ممن تم إنقاذهم مؤخرا من منطقة النزاع جنوبي سوريا.

 

وقال الوزير الألماني أيضا: “إنها وصية الإنسانية أن يجد كثير من هؤلاء المساعدين الشجعان حاليا الحماية والمأوى، وبعض منهم (سيجدها) في ألمانيا أيضا”.

 

وبحسب معلومات صحيفة “بيلد”، سوف تستقبل ألمانيا نحو 50 لاجئا من هؤلاء الأشخاص. وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إشراك وزارة الداخلية الألمانية في الخطط أيضا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.