الكاتب الكويتي عبد الله الهدلق: الله عز وجل وعد إسرائيل بالنصر على حماس وكل الفلسطينيين الأوباش!

4

زعم الكاتب الكويتي المتصهين أن الله عز وجل وعد الإسرائيل بالنصر على حركة المقاومة الإسلامية ، موظفا آيات قرآنية نزلت في حق المؤمنين لينسبها زورا وبهتانا وتعديا على الله بأنها نزلت في حق .

 

وقال “الهدلق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ( وكان حقاً علينا نصرُ المؤمنين ) سورة الروم ( إن الله يُدافعُ عن الذين آمنوا ) سورة الحج .. وعود من الله تعالى بنصر الإسرائيلي IDF على حماس الإرهابية وكل ( الفلسطينيين! ) الإرهابيين الأوباش .”.

https://twitter.com/hadlaq_kwt/status/1020685542286086144

 

كما دافع “الهدلق” في تدوينة أخرى، عن حق إسرائيل في إصدار قانون “القومية اليهودية” الذي أكد أنها دولة فصل عنصري، موضحا أنه حق لها كما هو حق لدول عديدة.

 

وتساءل في ختام مقال له عبر “تويت شورت” بعد سرد تفاصيل القانون العنصري:” لا يَحِقُّ لدولةِ إسرائيل ما يَحِقُّ لغيرها من دولِ العالم ؟ وإذا كانت دساتير كل دول العالم تحدد دين الدَّولة الرَّسمي ولغتها وتقويمها المعتمد ونظامها الأساسي وغير ذلك من مقوماتها الأساسية ، أفلا يحق لدولة إسرائيل ذلك أيضاً ؟ بكونها دولة قومية للشعبِ اليهودي لغتها الرسمية العبرية وتعترف باللغة العربية وتحفظ حقوق الأقليات والعرقيات والأديان الأخرى ويخضعون جميعاً للقانون المدني دون تفرقةٍ لعرقٍ أو دين أو قومية ؟”.

 

وأضاف: “لماذا يعترضُ البعض على دولة إسرائيل وحدها ولا يعترضون على كثيرٍ من الدول الإسلامية التي تعتبر الإسلام الدين الرسمي للدولة مع وجود أعدادٍ كبيرةٍ من غير المسلمين فيها ؟ ولماذا لا يعترضون أيضاً على الدول المسيحية التي تعتبر الديانة المسيحية ديانةً رسميةً للدولة على الرغم من وجودِ أعدادٍ كبيرة من المسلمين فيها مثل بريطانيا وفرنسا وأمريكا ؟”.

 

وتابع:” ناهيكَ عن الهند التي تعتبر الهندوسية ديانة رسمية ، والصين وتايلاند والتبت واليابان وكوريا التي تعتبر البوذية ديانة رسمية على الرغم من وجودِ معتنقي أديانٍ أخرى على أراضيها” .

 

يشار إلى أن الكنيست الإسرائيلي قد أقر، الخميس، بصورة نهائية وبأغلبية 62 عضوا مقابل 55 وامتناع 2 عن التصويت قانون القومية اليهودية، الذي ينص على أن  دولة إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي.

 

وينص القانون على أن حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي الى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط ، وأن القدس الكبرى والموحدة عاصمة إسرائيل ، وأن  العبرية هي لغة الدولة الرسمية ؛ ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها كلغة رسمية.

 

ويشير القانون إلى أن الدولة تعمل على تشجيع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    في مؤخرتك ان شاء الله…

  2. عمر يقول

    هنيئاً لك بيعك, ابشر بجهنم وباس المصير لقد حجزت_إذا لم تتوب) لنفسك حفرة في جنهم!! هذه التافه باع آخرته من اجل دنيا غيره!!؟ هل هناك اغبى منه؟ إنها لحظات وستموت وستحشر الى جهنم(إذا لم تتوب) حيث النار يشوي الوجوه ولاتموت وستندم ايما ندم؟؟ وستلعن نفسك وتلومها, لماذا ومن اجل اي شئ فعلت ذلك؟ يا ترى لماذا ومن اجل اي شئ وبأي حق هؤلاء يوالون اليهود المحتلون ضد الأبرياء الذين يدافعون عن وطنهم؟؟؟؟؟؟؟؟

  3. محمد حجازي يقول

    من أين أتى هذا اللقيط هو والقلة من أمثاله في الكويت التي نعتز بمواقف شعبها بكافة اطيافهم المؤيدة للقضية الفلسطينية .. هذا المتصهين الرخيص يحاول أن يعطي صورة مغايرة للشعب الكويتي الشقيق ، وأن مواقفه المشينة هذه تحتاج الى تدقيق وتحليل عن الدوافع التي جعلته يتخذ هذا الجانب المذل في تأييده السافر للصهيونية ، وغالباً في اعتقادي أنه كان لردة فعل فردية رداً على خلاف بينه وبين أحد من الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في الكويت وهذا يحدث مع أناس تسيطر البغضاء على قلوبهم البائسة والعياذ بالله ، ولكن على أية حال : المأخذ الذي لدينا هو على وسائل الاعلام لنقلها مواقف هؤلاء المتخاذلين مراراً فإن هذا يعمل باتأكيد و يسهم بشكل كبير على تنامي مواقفهم هم وأمثالهم ، وان تجاهلهم أجدر في العمل على لجمهم واحباطهم هم والصهيونية التي يهمها أن تبحث عن الكثيرين من أمثالهم.

  4. ياسين حسن يقول

    ‎بالله عليكم لو طلع المسيح الدجال
    ‎ كيف راح نعرفه بين كل هالدجّالين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.