في واقعة تشير إلى بوادر تحرك سعودي لتكرار السيناريو القطري بالكويت، أصدرت السلطات تعميماً إلى المؤسسات والجمعيات الخيرية في المملكة، حذرت فيه من التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية؛ بزعم دعمها للإرهاب.

 

وحذرت السلطات في البيان الذي نقلته وسائل إعلام سعودية، الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية من التعامل مع الجمعية الكويتية بزعم ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين.

 

وصدر التعميم من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وأن التحذير جاء بناء على برقية موجهة من الجهات المختصة إلى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبد اللطيف آل الشيخ.

 

وأشارت صحف سعودية إلى أن سبب هذا الإجراء جاء بعد توافر معلومات عن أن جمعية الإصلاح الكويتية لها علاقة بجماعة الإخوان التي تصنفها المملكة على أنها جماعة “إرهابية”.

 

وجاء في التعميم: “على الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في المملكة عدم التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، وكذلك مع أي جمعية مشابهة تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمنظمات والجمعيات المصنفة إرهابية”.

 

وتعد جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية من أكبر وأقدم جمعيات النفع العام بالكويت، وجاء في كتاب الجمعية التعريفي عن قصة  تأسيسها: “اجتمع ثلاثون رجلاً من رجالات يوم السبت 8 من يونيو 1963م، في ديوان الحاج فهد الحمد الخالد، وتباحثوا في ضرورة قيام كيان إسلامي في هذا البلد الطيب؛ ليسهم في الحفاظ على دين وأخلاق المجتمع، واتفق الحضور على تأسيس جمعية جديدة باسم جمعية الإصلاح الاجتماعي”.