سخرت الشيخة القطرية ، من مزاعم و”” حول دعم للإرهاب، متسائلة إذا كانت تدعم الإرهاب فلماذا تشجع هذا الدعم للإرهاب بشراء المسال بمليارات الدولارات.

 

وقالت “آل ثاني” في تغريدة لها عبر صفحتها الرسمية بتويتر رصدتها (وطن) ساخرة من المزاعم الإماراتية:” منطقيًا إذا كانت #قطر تدعم الإرهاب، فيجب على #أبوظبي المحبة والسلام أن لا تساهم في تمويله أيضًا!”

 

وتابعت موضحة ومفندة إدعاءات “عيال زايد” لتشويه صورة قطر:”لأن أبوظبي تدفع المليارات مقابل الغاز القطري والمليارات يتم ضخها لتمويل الإرهاب الذي تدينه أبوظبي جملةً وتفصيلا! المقاطعة يجب أن تكون أكثر عمقا يا أبوظبي!”

 

 

وتواصل قطر ضخ الغاز إلى جيرانها رغم الحصار الذي يضر الدولة الخليجية فعلياً.

 

وتعد قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتشمل قائمة أكبر زبائنها اليابان وكوريا الجنوبية والهند.

 

والإمارات ضمن تلك القائمة. إذ هناك خط أنابيب تحت سطح البحر، تديره شركة “دولفين للطاقة”، يمتد على مسافة 364 كيلومتراً من راس لفان في قطر إلى أبو ظبي في الإمارات، وما بعدها إلى عمان.

 

ويحمل خط الأنابيب ذلك نحو ملياري قدم مكعب من الغاز يومياً، وأغلب تلك الكمية تلبي نحو 30 في المائة من احتياجات الإمارات من الطاقة.

 

واليوم، الجمعة، كشف سفير جنوب أفريقيا لدى قطر، فيصل موسى، النقاب عن تعرض بلاده لضغوطات من المملكة العربية والإمارات، لقطع علاقاتها مع الدوحة.

 

وأكد السفير موسى خلال احتفالية نظمتها سفارة جنوب أفريقيا في الدوحة بمناسبة “يوم ”، الأربعاء الماضي، ونشرت تفاصيلها الخميس، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين، أن بلاده رفضت هذه الضغوط “لأنها تتنافى مع القيم التي دعا إليها الزعيم الأفريقي مانديلا بعدم التدخل في شؤون الآخرين”.

 

وبدأت الأزمة الخليجية في 23 مايو 2017، مع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية “قنا”، وبثّ تصريحات ملفّقة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وصفتها الدوحة بالادعاءات الكاذبة، وإعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين حصار قطر وقطع العلاقات معها.

 

ومارست كل من السعودية والإمارات ضغوطاً على العديد من الدول الصغيرة من أجل إعلان قطع علاقاتها مع قطر، ولكن الكثير من تلك الدول رفضت الاستجابة وأبقت على علاقاتها مع الدوحة، في حين أعادت دول أخرى العلاقات مع قطر بعد فشل المقاطعة.