“العالم على موعد مع مونديال لم يسبق له مثيل”، بهذا العنوان خرجت صحيفة “ديلي اكسبرس” البريطانية، ومثلها فعلت الكثير من الصحف العالمية التي أكدت ثقتها في تنظيم للنسخة الثانية والعشرين من هذه البطولة.

 

وأضاف الصحيفة في تقريرها أن “التشكيك في استضافة قطر للمونديال مثير للسخرية”.

 

فيما قالت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، إن “قطر مستعدة لتنظيم مونديال 2022 الذي أصبح أمراً مؤكداً رغم تهديدات وتصعيدها ضد الدوحة والذي وصل حد التلميح بتدخلٍ عسكري”.

 

بينما صحيفة “التلغراف” البريطانية، فذهبت للإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول ، التواريخ وكيفية الحصول على التذاكر وكل شيء يجب معرفته عن البطولة، وأضافت أنها المرة الأولى التي يقام فيها في بلد عربي ومسلم.

 

أما الدول المحاصرة فقد أصابتها الغيرة لدرجة العمى من النجاحات المتتالية لقطر، فباتت تنظر إلى الحقائق ولا تراها، ولا أدل على ذلك من العنوان الذي خرجت به صحيفة “الحياة” السعودية التي تجاهلت تماماً 2022، وقفزت إلى مونديال 2026.

 

صحيفة “البيان” الإماراتية، خرجت كذلك بعناوين أكثر تفاهة، مثل “مونديال 2022 أكبر من قطر”، و”عار مونديال 2022 في قطر”.

 

في حين كشفت “الغارديان” البريطانية عن تمويل السعودية والإماراتية لمؤتمر في لندن خلال مايو الماضي، لمؤسسة غامضة لم تكن معروفة من قبل، وتدعى مؤسسة “النزاهة الرياضية”، للتشكيك في قرار الفيفا بمنح قطر فرصة تنظيم مونديال 2022.

 

أما صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية فقد نشرت مقالاً طافحاً بالكراهية لأحد كتابها المعروفين بعنوان “إلى اللقاء في أسوأ مونديال”، وعمد خلاله الكاتب إلى تسييس الرياضة وكيل الاتهامات إلى قطر مضمناً مقاله بعبارات تنم عن الحقد والكراهية مثل قوله إن “قطر استحقت لقب أقذر بطولة كأس عالم في كرة القدم” حتى قبل أن تبدأ البطولة.

 

وفي شأن ذي صلة، أصدرت المؤسسة للاتصالات الفضائية عربسات بياناً موجهاً إلى الفيفا، نفت فيه استخدام أي من تردداتها من قبل قناة القرصنة “بي آوت كيو” التي تعدت على حقوق البث لقناة “بي إن سبورت” القطرية خلال كأس العالم، وذلك عبر ما وصفتها بتحقيق لجنة خبراء مستقلة، بيد أن بيانها لم يتضمن هوية أعضاء هذه اللجنة، فضلاً عن أن البيان صدر عنها بعد انتهاء العرس الكروي في روسيا.