سبعون مليون حساب وهمي حزفها موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في الفترة ما بين مايو ويونيو 2018، كما أن نحو 58 مليون حساب قد لاقت المصير نفسه، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2017.

 

حملة التطهير التي أطلقها “تويتر” تهدف إلى محاربة الحسابات الوهمية المعروفة باسم “” والتي تنشر الأخبار الزائفة، وتعرف هذه الحسابات بأنها عبارة عن برمجيات تقنية تقوم بنشر تغريدات موحدة في نفس الوقت من عدة حسابات مختلفة، بهدف تضليل الرأي العام والتأثير في توجهاته.

 

وانتشرت ظاهرة الذباب الإلكتروني والحسابات الوهمية كثيراً خلال الأزمة الخليجية، وقد اعتمدت عليها بشكل كبير لتشويه دولة واتهامها بالباطل.

 

حملة أكاذيب قادتها شخصيات رسمية في بلدان الحصار مثل ، وزير الدولة للشؤون الخارجية في ، وسعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي ورئيس الذباب الإلكتروني في .

 

وليست أكذوبة فقد سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني مليوني متابع عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، هي آخر ما زعمت به دول الحصار وروجت له، فقد زعمت السلطات السعودية أخيراً أنها فتحت أبواب الحج والعمرة للمواطنين القطريين، لكنها في الواقع ما زالت ترفض استقبال بعثة قطرية لرعاية شؤون الحجاج، كما أنها ترفض صرف الريال القطري على أراضيها وتغلق الحدود البرية، وتعتقل أيضاً قطريين صدقوا مزاعمها ودخلوا إلى أرضها، ملصقة بهم تهم التخطيط لزعزعة الأمن.