كشف رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية، “” عن وجود توافق سعودي إماراتي بحريني حول مسألة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة “” على المحتل، مؤكدا بأن الأمر سيحظى بتأييد دول الحصار الخليجية التي وصفها  بـ”حلفاء المعتدلين”.

 

وقال “كلاين”، خلال جلسة استماع بمجلس النواب الأمريكي، إن هذا الاعتراف سيكون رسالة قوية للعالم العربي بأن أمريكا لا يمكن أن تدعم مطالب من سماهم بـ”مروجي الإرهاب ورافضي التفاوض مع إسرائيل”، على حد قوله.

 

و قالت مصادر إسرائيلية إن الكونغرس الأمريكي عقد اجتماعا تم تخصيصه لمسألة الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على الجولان السوري المحتل، وذلك بمبادرة من عضو مجلس النواب الأمريكي الجمهوري عن ولاية فلوريدا “رون دي سانتيس”.

 

ووفقا لما كشفه موقع “إسرائيل إنترناشيونال نيوز” عن مصادر، فقد عقد الاجتماع تحت عنوان “أفق جديد في علاقات إسرائيل – الولايات المتحدة الأمريكية.. من نقل السفارة للقدس إلى الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان”.

 

وكشف مركز دراسات القدس للشؤون العامة أن دعوة وصلت إلى مدير عام وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية السابق “دوري غولد” للمشاركة في الاجتماع.

 

وبحسب المصادر، فإن مسألة السيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، باتت مطروحة بقوة ضمن أية تسوية مستقبلية بشأن .

 

ويعد هذا النقاش هو الأول من نوعه الذي يعقده الكونغرس بالتزامن مع قمة الرئيس “دونالد ترامب” ونظيره الروسي “”، والتي كان أحد أبرز بنودها مناقشة تسوية مستقبلية للأزمة السورية.

 

وكشف مقدم اقتراح الاجتماع، السيناتور الأمريكي “رون دي سانتيس”، عن مبادرته للمرة الأولى في مايو/أيارالماضي، وقال وقتها إنه تقدم بمبادرة تنص على اعتراف واشنطن بهضبة الجولان السورية المحتلة أرضا إسرائيلية.

 

وذكر “سانتيس”، آنذاك، في حوار لوسائل إعلام عبرية، أنه تقدم بمشروع بروتوكول وعرضه على لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب، وتوقع أن تحظى مبادرته بدعم كبير داخل الكونغرس الأمريكي.

 

وعقب العدوان الإسرائيلي عام 1967 أصدر مجلس الأمن القرار رقم 242 بالإجماع، والذي أكد في فقرته العامة الأولى على وجوب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها، وعلى وجوب احترام سيادة ووحدة أراضي كل دولة من دول المنطقة واستقلالها السياسي، وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها.

 

وخلال اجتماع استثنائي لحكومته في إحدى المستوطنات بهضبة الجولان المحتلة، صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” في أبريل/نيسان 2016 بأن بلاده لا تعتزم الانسحاب من الهضبة السورية المحتلة منذ عام 1967.

 

وزعم أنه “آن الأوان أن يعترف المجتمع الدولي بحقيقتين، الأولى هي أن خط الحدود بين سوريا وإسرائيل لن يتغير، مهما تغيرت الأوضاع في سوريا، وأن حكومة (إسرائيل) لا تكترث بما سيحدث من تغيير هناك، والثانية هي أنه آن الأوان لأن يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان”، على حد قوله.

 

وفي مايو/أيار الماضي، بحث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، مسألة الاعتراف الأمريكي قريبا بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، وذلك بعد انتشاء تل أبيب بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”.

 

وفي نفس الشهر، قال وزير الاستخبارات في حكومة الاحتلال الإسرائيلية “يسرائيل كاتس”، في مقابلة مع موقع “يديعوت أحرونوت” إنه “إثر الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب، وإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، فإنّ اعترافا أمريكيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، هو الرد الأفضل على محاولة إيران تكريس وجودها العسكري مقابل “إسرائيل”.