كشف المغرد الشهير “بوغانم” عن تورط واستغلال نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة في الإمارات لرجال الأعمال السعوديين الراغبين في تهريب أموالهم خارج خشية استيلاء عليها.

 

وقال “بوغانم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “منصور بن زايد أصبح الرجل الأول في يقوم بتحويل أموال أثرياء للخارج بطرقه الخاصة مقابل (نص المبلغ 50%) حتى اصبح يقول الثري السعودي نص المبلغ ولا بن سلمان يستولي على المبلغ كله”.

وكانت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، قد كشفت نقلا عن مصادرها، أن أغنياء السعودية ينقلون أصولهم إلى خارج المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك لتجنب خطر الوقوع في “حملة القمع”، التي يشنها “ابن سلمان” ضد رجال الأعمال.

 

وأضافت الوكالة، بحسب ثلاثة مصادر على دراية بالقضية، إن العديد من أفراد العائلة المالكة ورجال الأعمال الذين لم تطلهم الحملة الأخيرة بقيادة مكتب مكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، بدأوا في التواصل مع بنوك محلية وشركات قانون دولي للوصول إلى طريقة إعادة هيكلة شركاتهم ليصبح مصادرة أموالهم أو الحجز عليها أمراً صعباً على الحكومة.

 

وأشارت المصادر- طلبت عدم الإفصاح عن هويتها- إلى أن من بين الخيارات المطروحة أمام رجال الأعمال تقسيم ممتلكاتهم بين أكثر من شركة قابضة، ولم يتضح مدى إمكانية نجاح هذه الخطط لأن الحكومة تراقب بشكل كبير أنشطة الشركات في المملكة كجزء من حملة التضييق.

 

وأضاف أحد المصادر لـ”بلومبيرج” أن المحادثات بين الأغنياء والبنوك تبحث أيضا حماية الممتلكات بنقلها إلى الخارج لشركة عابرة للحدود “أوف شور” مثل التي توجد في جزر سليمان في الكاريبي.

 

ولفتت إلى أن طلب من المؤسسات المالية تقديم معلومات عن حسابات 19 مواطنا سعوديا من ضمنهم أمراء، وذلك في أعقاب الحملة التي استهدفت عدد من رجال الاعمال والامراء ومسؤولين سابقين وحاليين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.